قالت منظمة الصحة العالمية أمس الأول ان سرطان الرحم لا يزال بعيدا عن السيطرة في الدول النامية لعدم فعالية فحوص النساء او عدم توفرها في المقام الاول. وفي تقرير اعده ثلاثة باحثين هنود للمنظمة قالوا ان كثيرا من دول افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية في حاجة لتعزيز قدرتها على فحص النشيطات جنسيا لاكتشاف وعلاج اي اورام سابقة للاصابة بالسرطان عندهن. وقال التقرير «ان خطر الاصابة بالمرض والوفاة بسبب هذه الاورام لايزال كبيرا وبعيدا عن نطاق السيطرة في الدول النامية التي يزداد فيها الخطر اساسا بسبب الافتقار الى برامج الفحص او لعدم فاعليتها». ووفقا للتقرير فان سرطان الرحم هو اشيع ثاني اورام السرطان بين النساء في امريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة جنوب الصحراء الافريقية وجنوب وجنوب شرق اسيا. ويوجد في الهند خمس عدد ضحايا سرطان الرحم في العالم. وشهد العالم العام الماضي ما يقدر بحوالي 466 الف حالة اصابة بالمرض منها 370 الف حالة في الدول النامية. وتموت حوالي 231 الف امرأة سنويا من جراء سرطان الرحم ويقدر ان اكثر من اربع من بين كل خمس من الضحايا يعشن في الدول النامية. من جهة ثانية أكد تقرير نشرته مؤخراً منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمى السنوى بدون تدخين أن التدخين يودى بحياة شخص كل عشر ثوان فى العالم. واوضح التقرير ان ثلث سكان العالم الذين يبلغون الخامسة عشرة من عمرهم (اى حوالى 1.1 مليار فرد فى العالم) يدخنون يموت من بينهم 3 ملايين شخص سنويا بما يمثل 6% من نسبة الوفيات فى العالم. وحذر التقرير المسئولين من أن عدم اتخاذ اجراءات صارمة خلال الثلاثين عاما المقبلة سيرتفع عدد الوفيات الى 10 ملايين شخص فى العالم منها 10% فى الدول النامية. الوكالات