غادر الدولة مساء امس الى القاهرة وفد مجلس ادارة جمعية الصحفيين بالدولة لحضور اجتماعات الامانة العامة والمكتب الدائم لاتحاد الصحفيين العرب والذي ضم، كلا من الزميل محمد ابراهيم الحمادي نائب رئيس المجلس والزميل عبدالرحمن عبدالله نقي امين السر العام. وتبدأ اليوم السبت اجتماعات الامانة العامة والمكتب الدائم لاتحاد الصحفيين العرب برئاسة ابراهيم نافع رئيس الاتحاد وذلك بمقر الاتحاد بالقاهرة. ويحضر الاجتماعات نواب رئيس الاتحاد والامين العام والامناء المساعدون ووفود 17 جمعية ونقابة للصحفيين هي جمعيات ونقابات الامارات ومصر وسوريا وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق والاردن واليمن والكويت والبحرين والسودان وليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا بينما تغيب الجزائر. وصرح عبدالرحمن نقي امين السر العام لجمعية الصحفيين بأن المكتب الدائم الذي تستمر اعماله يومين سوف يبحث جدول اعمال مكثفاً في مقدمته تطورات الاوضاع السياسية الدولية والاقليمية وخصوصا الصراع العربي الصهيوني والدعم العربي للانتفاضة الفلسطينية الباسلة وانعكاسات الحرب ضد الارهاب التي تقودها امريكا على اوضاع المنطقة العربية. كما يناقش المكتب الدائم تقرير النشاط المقدم من الامين العام للاتحاد عن السنة المقضية ويتضمن دور اتحاد الصحفيين العرب في العمل العربي المشترك على المستويين الرسمي والشعبي واسهامه في نشاطات دعم الانتفاضة ومحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين، وفي المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية الذي انعقد في جنوب افريقيا بالاضافة الى بحث تقرير حاتم زكريا الامين المساعد حول الوضع المالي وميزانية الاتحاد. واضاف نقي بأن المكتب الدائم سيخصص وقتا اساسيا لمناقشة اوضاع حرية الصحافة في الوطن العربي وخطة عمل اللجنة الدائمة للحريات خصوصا في ظل استمرار القيود والضغوط الحكومية على حرية الرأي والتعبير في عدد من الدول العربية. كما يبحث المكتب الدائم خطة تدريب الصحفيين العرب الشباب على تكنولوجيا الاتصال والمعلومات فضلا عن برنامج الدورات التدريبية في المجالات الصحفية المختلفة المقرر عقدها خلال العام المقبل. ويبحث المكتب تقريراً مهما حول تصحيح المصطلحات المستخدمة في الصحف ووسائل الاعلام العربية المستقاة من المصادر الاجنبية وخصوصا المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلي والقضية الفلسطينية ويبحث كذلك دور الاتحاد في التصدي للاكاذيب التي يروجها الاعلام الغربي حول العرب والاسلام بعد الهجوم الانتحاري على نيويورك وواشنطن وتداعياته وحرب الكراهية التي تشن ضد المهاجرين العرب والمواطنين المسلمين هناك.