اعلن مدير معرض فرانكفورت للكتاب لورنزو رودولف ان الوضع الدولي بعد اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة ادى الى الغاء 54 عارضا بينهم 31 امريكيا مشاركتهم في المعرض الذي افتتح امس. وناب وزير الثقافة الالماني جوليان نيدا-روميلين عن المستشار الالماني جيرهارد شرويدر الذي غادر امس فجأة الى الولايات المتحدة، في افتتاح معرض فرانكفورت للكتاب ال53 الى جانب الرئيس اليوناني كونستانتينوس ستيفانوبولوس الذي ستحل بلاده ضيفة الشرف هذا العام. وقد الغى 54 عارضا مشاركتهم بينهم 31 عارضا امريكيا وستة ناشرين بريطانيين. وقال رودولف في مؤتمر صحافي ان عارضين يابانيين واتراكا اعلنوا عن انسحابهم. واضاف ان اكثرية هذه «الانسحابات تمت بدافع الخوف من استقلال الطائرة» في المناخ الدولي السائد. واشار رودولف الى ان معرض الكتاب «سيستمر ولم نغير برنامجنا المقرر» وان هذه الانسحابات «لن تشكل عائقا امام تنظيمه بشكل طبيعي» وذكر بانه تم اتخاذ اجراءات امنية مشددة. وتتناول العديد من الكتب المعروضة في معرض هذا العام العلاقات الدولية والتاريخ العسكري والاديان بعد الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر والضربات الانتقامية التي تلقتها افغانستان اعتبارا من يوم الاحد. واقر روديجير فيشنبارت المتحدث باسم منظمي المعرض بأن موضوعات الشرق الاوسط والامن تتصدر جدول اعمال المعرض بالاضافة الى موضوعات اخرى. وقال فيشنبارت «لم يكن معرض فرانكفورت الدولي يدور حول موضوع واحد بعينه. بالطبع يتناول الاحداث الجارية وان كان سيتم تناول موضوع الاسلام هذ العام جنبا الى جنب مع موضوعات اخرى منها العولمة والامن والعلاقات بين الحضارات». ـ أ.ف.ب