استهلت صالة «هنر جاليري» نشاطها الفني لخريف 2001 امس الاول باستضافتها معرض الفنانة الاردنية المقيمة في لندن ريما فرح. وجاء افتتاح المعرض صامتاً بغياب اي شكل احتفالي يقام عادة في مثل هذه المناسبات. واوضحت مديرة صالة العرض العنود عبدالرحمن بأن ذلك يأتي مراعاة للأحداث والاوضاع المتوترة السائدة في العالم حالياً حتى ان الفنانة ريما فرح لم تحضر الافتتاح لانشغالها ببعض الاعمال في لندن. تضم المجموعة المعروضة احدث اعمال الفنانة التي نفذتها مع شريكها السابق كيفن جاكسون وتشمل مجموعة الحروفيات الجديدة والتي تظهر فيها الفنانة براعة وتميزاً في القدرة على اختيار واستخدام وتطويع المواد المختلفة ومزج الألوان كما تبين مدى تأثرها بسحر الشرق وغموضه ودفئه. وهذا المعرض هو الخامس عشر للفنانة ريما فرح التي اقامت معارض شخصية في بريطانيا والسعودية والاردن والكويت والامارات واليابان ومصر والبحرين وسوريا ولبنان ونيجيريا، كما شاركت في احد عشر معرضاً جماعياً. وللفنانة مجموعات خاصة في اكثر من مكان بالعالم كما تعرض اعمالها في المتحف البريطاني والمتحف الوطني الاردني والمركز العربي بباريس والبيت الملكي لآل سعيد. وتستخدم ريما فرح في لوحاتها وسائل فنية عدة منها: الحفر الغائر والحفر المائي والزخرفة النافرة والكاربورندم والتحرير المحدود اما لوحات هذا المعرض فهي تنتمي الى حد كبير للحفر الغائر وتستخدم الفنانة ألواح النحاس التقليدية في حفر الكليشيهات والحفر المائي. والمعرض يستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري. كتبت أمنية طلعت:
