فى العاشر من اكتوبر من كل عام تحتفل دول العالم باليوم العالمي للصحة النفسية التى تمثل جزءاً لا يتجزأ من صحة الانسان العامة. وتقام احتفالات عام 2001 تحت عنوان الصحة النفسية والعمل تأكيدا لاهتمام دول العالم بموضوع الصحة النفسية وأهميته وابعاده المختلفة. ويتضمن التقرير السنوي لمنظمة الصحة العالمية للعام الحالي أن الاضطرابات النفسية تصيب واحداً من كل أربع أشخاص في المجتمع الانساني ووجود 450 مليون شخص مصاب بهذه الاضطرابات. ووضعت منظمة الصحة العالمية اضطرابات الاكتئاب احد الاسباب الرئيسية لعبء الامراض عالميا وتتوقع ان يكون ثاني الاسباب مباشرة بعد امراض القلب والشرايين فى عام 2020. ويشير التقرير الى ان 40% من دول العالم ليس لديها انظمة وسياسات صحية للرعاية النفسية وان اكثر من 30% لاتتوفر لديها برامج للصحة النفسية وان حوالي 25% لاتطبق أنظمة وقوانين وتشريعات للصحة النفسية. واكد المدير التنفيذي لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق خوجة لوكالة الانباء الكويتية «كونا» امس اهتمام وعناية دول مجلس التعاون بالصحة النفسية وتطوير امكاناتها وزيادة عدد أطبائها المتخصصين في الصحة النفسية. وقال ان وزارات الصحة بدول مجلس التعاون قامت بانشاء لجان وبرامج وطنية للصحة النفسية تضم عددا من الاستشاريين لتقييم وتطوير الخدمات من خلال البحوث والدراسات الميدانية ووضع الخطط والبرامج والأهداف المستقبلية لتطوير خدمات الصحة النفسية0 وتطرق الدكتور خوجة الى مهمة اللجان واهدافها العديدة ومن بينها توفير خدمات الصحة النفسية لكافة أفراد المجتمع ورفع الوعي الصحي لديهم والتنسيق مع مؤسسات الطب النفسي والمنظمات الدولية ذات العلاقة. وتتولى اللجان مهمة عقد اجتماعات دورية لتنظيم عملية الوقاية والعلاج ودراسة أي ظاهرة أخرى خاصة بالمؤثرات العقلية إلى جانب اصدار بعض الادلة والمناهج الوطنية للرعاية النفسية وادخال هذا المفهوم ضمن نشاطات الرعاية الصحية الاولية في المراكز الصحية بدول المجلس. واشار الدكتور خوجة الى مبدأ التنسيق والتعاون الخليجي في مجال الصحة النفسية وتبادل المعلومات في المؤتمرات العلمية والاقليمية والعالمية والزيارات الميدانية للتعرف على أهم المنجزات في مجال الصحة النفسية وعلاج الادمان. وشدد على أهمية تنفيذ التشريعات المشتركة لدول المجلس مثل القانون الخليجي الموحد المقترح في مجال المخدرات وعلاج المرضى في مصحات الادمان. ـ كونا