تنتظر المسافرين في المطارات الامريكية مجموعة جديدة من التقنيات الأمنية تتراوح بين أجهزة رصد الرائحة الكيماوية والكاميرات الحاسوبية التي تتمعن في وجوه الحشود داخل المطارات. وبمقدور المطارات ان تحصل على هذه التقنيات الآن في فترة وجيزة من طلبها سواء في المطارات او حتى على الطائرات لمنع المخربين والأسلحة بأنواعها من دخول الطائرات وينتظر ان تبلغ الزيادة في تكلفة السفر الجوي لدى تطبيق هذه التقنيات ما يتراوح بين 30 و50 دولاراً امريكياً على كل تذكرة. ولم يصدر حتى الآن سوى القليل من التعليقات على هذه التقنيات الامنية من الوكالات الامريكية المسئولة عن سلامة الطيران وبينها الادارة الاتحادية للطيران المدني ووكالة الجمارك الامريكية ووكالة الهجرة والجنسية الامريكية. لكن الخبراء يقولون انها قريبة من التطبيق وانها ستتضمن مجموعة من الوسائل لتفتيش الملابس والامتعة والتحقق من الخلفيات الاجرامية والسوابق المحتملة لكل مسافر. وفي الخط الاول من هذه الاجراءات الأمنية تأتي وسائل الكشف عن الاسلحة والمتفجرات قبل وصولها للطائرات. وبمقدور اجهزة الرصد هذه اكتشاف اي بقايا او ذرات من المخدرات او المتفجرات أو السموم في الأمتعة التي تمر امامها. والى جانب الاسلحة بأنواعها ينتظر ان تحصل المطارات على اجهزة مراقبة لوجوه المسافرين لتحديد هوياتهم واكتشاف اصحاب السوابق منهم، وذلك عبر فحص البصمة الوجهية لكل مسافر. ويقول ريك تشارلز الخبير الأمني في جامعة جورجيا الامريكية: «ان وسائل التحقق من هويات المسافرين اكثر فاعلية لأنها تبقي المخربين انفسهم خارج الطائرات وليس أسلحتهم فقط».