يجتمع 233 عملا فنيا تنتمي الى تاريخ أفغانستان القديم وحتى قدوم الاسلام في القرن الخامس عشر في معرض اطلق عليه اسم «افغانستان، تاريخ ألفية» وذلك في المركز الثقافي لجمعية كايكسا الاسبانية حيث تعرض للمرة الأولى في اوروبا رؤية شاملة للارث الافغاني. واكد مستشار المعرض بيري كامبون ان «معرض برشلونة هذا هو أهم معرض نظم منذ الستينيات عندما اقيم معرض مماثل في الولايات المتحدة»، لكن هذه المرة مع الاخذ بعين الاعتبار انه تم في السنوات الأخيرة تدمير متحف كابول وبعض المواقع الأثرية. وأوضح مدير جمعية جايكسا لويس مونتريال ان «فكرة المعرض تعود الى الفترة التي اصدرت فيها حركة طالبان مرسوما يقضي بتدمير تمثالي بوذا العملاقين في باميان» ويكشف هذا المعرض لزائره النقاب عن فن بلد كان حلقة الوصل بالنسبة لطريق الحرير ونقطة تقاطع الامبراطوريات الكبيرة (الفارسية واليونانية والهندية والصينية» التي حولته الى «فسيفساء عرقية وثقافية ودينية». ولقد جمع المعرض قطع من متحف الانسان في باريس ومتحف «فور انديسشن كونت» في برلين او ايرميتاج في سان بطرسبورج. وبعد اضافة وثيقة تعود الى عام 1923 وتخصيص حيز احادي الموضوع لباميان، اصبح بالامكان مشاهدة اعمال فردية مثل منمنمات قادمة من متحف هارفاد والحجر اللازوردي الاكبر في العالم او صورة للامير سيدهارتا (القرن الاول ـ القرن الثالث). وفي نهاية المعرض هناك قسم مكرس لافغانستان الاسلامية بدءا من القرن الخامس عشر.