أبو العتاهية (861 ـ 909) م اسم العزيز ذليك عند ميتَتهِ واسم الجديد بُعيد الجِدةِ الخَلَقُ يَبلى الشبابُ ويُفني الشيب نضرته كما تساقط عن عيدانها الورقُ مالي أراك وما تنفكُ من طمعٍ يمتد منك اليه الطرف والعُنقُ تَذُم دنياكَ ذَمّاً ماتبوح به الا وأنت لها في ذاك معتنقُ فلا عقلتُ لأعددتُ الجهاز لما بعد الرحيل بها مادام بي رمقُ فاذكر ثمودا وعاداً أين أين هم لو أن قوماً بقوا من قبلهم لبقوا ما نحن الا كركبٍ ضمّه سفرٌ يوماً الى ظل فيءٍ ثَمت افترقوا نستوطن الارض دارا للغرور بها وكلنا راحلُ عنها فمنطلق لقد رأيتُ وما عيني براقدة نبل الحوادث بين الخلق تخترق كم من عزيز أذل الموت مصرعه كانت على رأسه الرايات تختفق اذا نظرت الى دنياك مقبلة فلا يغرك تعظيم ولا قلقُ اخي إنا لنحن الفائزون غداً إن سلم الله من دار لها علقُ عبدالله بن محمد ابو العباس الشاعر المبدع ولد في العراق واولع بالادب وكان يقصد فصحاء العرب ويأخذ عنهم