قالت صحف سويدية امس ان امرأة حاولت ان تدخل عنوة الى بيت اسرة رئيس الوزراء السويدي جوران بيرسون واعتقلت بعد ان تمكنت زوجة رئيس الوزراء من الضغط على زر للطواريء. ولم يكن بيرسون في الشقة في مدينة مالمو بجنوب البلاد عندما فتح ابن زوجته انيكا الباب للمرأة امس الأول الجمعة. ونقلت صحيفة اكسبريسن ان المرأة ذكرت انها كانت ترغب في الحديث الى رئيس الوزراء وحاولت الدخول الى الشقة. وقالت الصحيفة ان الصبي اغلق الباب وحاولت ان تفتح المرأة الباب بذراعها وقدمها اليسرى عنوة في الوقت الذي ضغطت فيه انيكا على زر الانذار. وحضرت وحدة للشرطة في موقع الحادث خلال 45 ثانية. وعادة لا تتوفر حماية امنية كبيرة للسياسيين في السويد. الا ان ذلك البلد المسالم شعر بالصدمة عند اغتيال رئيس الوزراء اولوف بألمه في احد شوارع ستوكهولم عام 1986 عندما كان عائدا الى منزله مع زوجته دون ان ترافقه حراسة. ولم يتسن الاتصال بمكتب رئيس الوزراء للتعليق. وكان بيرسون مسافرا في مكان اخر داخل السويد امس الاول. ـ رويترز