يوقع الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الشيخ جميل ابراهيم الحجيلان ومدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الدخيل اليوم على عقد دراسة انتشار الموجات الراديوية فى منطقة الخليج. وذكر بيان صادر عن الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان هذه الدراسة تعنى بوضع المعايير الفنية للتنبؤ بمدى انتشار الموجات اللاسلكية فى منطقة الخليج العربى والذى يعد من هذه الناحية من اكثر المناطق تعقيدا فى العالم بسبب الظروف المناخية الخاصة كالحرارة والرطوبة المرتفعتين واللتين تؤثران تأثيرا مباشرا على انتشار هذه الموجات اضافة الى عامل الطبيعة الجغرافية المتداخلة للمنطقة. ويذكر ان عدم توافر هذه المعايير بصورة مدروسة ودقيقة يؤثر سلبا على كفاءة شبكات انظمة الاتصالات فى المنطقة. وسيقوم بموجب هذا العقد خبراء واساتذة متخصصون من معهد بحوث الاتصالات والكمبيوتر بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران وبالتعاون مع المكتب الفنى للاتصالات لدول المجلس بدولة البحرين بتحليل بيانات الارصاد الجوية للعشرين او الثلاثين عاما الماضية فى عدة مناطق من دول الخليج وذلك للوصول الى وضع منحنيات الانتشار الموجى الخاصة بالمنطقة وتستغرق هذه الدراسة قرابة العامين مع امكانية تحسين هذه النتائج باستمرار من خلال حملة قياسات ميدانية لاشارات الراديو لفترة قد تصل الى عشر سنوات. ويأتى تنفيذ هذه الدراسة بناء على قرار من وزراء البريد والاتصالات بدول مجلس التعاون مع توجيههم بضرورة الاستعانة ببيوت الخبرة ومراكز الابحاث الوطنية فى دول المجلس للقيام بها وذلك نظرا لحساسية مثل هذا النوع من الدراسات. وتتكلف هذه الدراسة ما يقارب تسعمئة الف ريال سعودى تم توفيرها من خلال مساهمات الدول الاعضاء بالمجلس اضافة الى مساهمة ودعم الصندوق العربى للانماء الاقتصادى والاجتماعى بدولة الكويت. وام