بدأت في المملكة المتحدة اعمال تشييد المرحلة الاخيرة من اول سكة حديد بريطانية سريعة ـ محطة نفق القنال للربط الحديدي، والتي ستعمل كثيراً على تقليل الوقت المستغرق للسفر في والى الاراضي الاوروبية. وقد اطلق وزير النقل البريطاني جون سبيلر خلال زيارته الى مدينة ستراتفورد في شرق لندن شارة بدء العملية التي ستكلف 52 مليارات جنيه استرليني. وبذلك ستكون ستراتفورد احدى المحطات الدولية الجديدة لسكة نفق القنال وهو ما يعني ايضاً اعادة احياء العديد من المدن والضواحي المحيطة بها. تصل المرحلة الثانية التي ستكلف 32 مليارات جنيه محطة نفق القنال من شمال كنت بجنوبي انجلترا، مارة من تحت نهر التيمز وعبر شرق لندن الى محطة بانكراس في وسط لندن من خلال محطات دولية جديدة في ابسفيلد شمال كينت وستراتفورد. وبعد اكتمال السكة البالغ طولها 109 كلم بحلول عام 2006 يتم اختصار الزمن المستغرق للقيام برحلة ما من لندن الى نفق القنال بمقدار النصف تماماً وسيتضاعف عدد القطارات القادمة والمغادرة في اوقات الذروة. من هنا سيكون الوقت المستغرق في رحلة حديدية سريعة بدون توقف من سانت بانكراس الى باريس ساعتين وعشرين دقيقة والى بروكسل مجرد ساعتين. وستأتي المحطة ايضاً على مسافري كينت بمنافع جديدة توفرها لهم خدمات الخط السريع المحلية الذاهبة الى لندن وستوفر طاقةاكبر لاستيعاب عدد اضافي من المسافرين وخدمات شحن اخرى. من هنا وصفت مجلة «نيو سيفيل انجنير» البريطانية المتخصصة اعمال انشاء بنية تحتية لخط سكة حديد يمكن ان يوفر سرعة 225 كم في الساعة بانها «بطولية». تضم نفقين طويلين يشكلان في مجموعهما نصف طول نفق القنال ويربط شرق لندن بضواحي المدنية الشرقية. ستكون المحطة المقبلة اول سكة حديد جديدة تشهد الاراضي البريطانية بناءها منذ اكثر من قرن وستكون بداية لمزيد من التوسع في اعمال جديدة واعمال الاسكان والاستثمار الداخلي. اذ يتوقع المسئولون توفير ما يربو على 50 الف فرصة عمل جديدة وبناء اكثر، من 20 الف منزل في مناطق شهدت انخفاضاً في اعداد المنازل السكنية.