أثناء زيارة قصيرة له الى دبي في اطار جولة ترويجية لأحدث ألبوماته الغنائية عقد الفنان الكويتي عبدالله رويشد مؤتمراً صحفياً في فندق هيلتون خور دبي استهله بالقول ان اهم شيء للمطرب هو الطيارة والفندق، حيث ينتقل بينها دوماً مسافراً من بلد لبلد، مشيراً الى سعادته بالمشاركة في افتتاح فندق هيلتون خور دبي، ورداً على سؤال حول ما تعرض له مؤخراً وصدور فتوى باهدار دمه قال: «اتصور بأن النجاح كان وراء هذه الشائعة لكن وزارة الأوقاف الكويتية اسقطت الفتوى وتدخلت بمنطقية ووعي شديدين، كما ان وسائل الاعلام العربية والأجنبية ايضاً وقفت الى جانبي وساندتني. وحين سئل عن ألبومه الجديد أوضح رويشد: العمل المقبل يتميز بالتنوع في اللون واللحن والكلمات واتعاون خلاله مع الموسيقار عمار الشريعي بعد فترة انقطاع طويلة، ولأول مرة أغني باللهجة اللبنانية من الحان وديع الصافي كما اتعاون مع ملحنين متميزين من الخليج وانا الآن في مرحلة التحضير للألبوم، حيث سأشرع في التنفيذ والتسجيل بمجرد الانتهاء من هذه المرحلة التحضيرية. اما عن انسحابه من مهرجان الغناء الكويتي في فبراير الماضي فقد أرجع رويشد السبب لادارة المهرجان التي عرضت عليه اجراً أقل مما تعود عليه خلال مشاركاته السابقة في المهرجان نفسه، الامر الذي جعله يفضل احياء حفلات للجاليات العربية بالولايات المتحدة الامريكية. وحول رأيه بالأغنية الخليجية وما إذا كانت هناك معوقات تحول دون تطورها وانتشارها اكثر قال: انا راض تماماً على الأغنية الخليجية ولا ارى اية معوقات تمنع انتشارها ووصولها للجمهور العربي بل انها اصبحت هامة جداً الآن ومطلوبة في كل الحفلات والمهرجانات في شتى انحاء الوطن العربي والدليل على ذلك أنني غنيت في الأوبرا المصرية وسأغني فيها مرة اخرى الشهر المقبل مجموعة من أغاني التراث المصري والخليجي. أكد رويشد ايضاً في معرض رده على سؤال حول دعم الفنانين العرب للانتفاضة الفلسطينية مادياً، بأن سمو الأمير الوليد بن طلال ساهم في بداية اندلاع الانتفاضة في دعم اوبريت عن فلسطين عاد ريعه للانتفاضة. وقد شارك في هذا الاوبريت 1400 مطرب والشيء نفسه تم في مصر وتمنى رويشد ان تتبنى شركات الانتاج والقنوات التلفزيونية تنظيم عمل ابداعي مماثل.واوضح رويشد رداً على سؤال حول عدم مشاركته في فيلم سينمائي او دراما تلفزيونية عربية رغم تاريخه الفني الطويل ونجاحه الكبير قائلاً: انهم ينظرون للسينما نظرة مادية اكثر منها فنية وقد عرض علي الكثير من المشاريع المشابهة كان كل هدفها استغلال شهرتي لتحقيق ربح مادي من الاقبال الجماهيري لذا لم انظر اليها بأنها ستكون خطوة ايجابية حقيقية في مشواري الفني ورفضت الأمر لأني ايضاً اواجه مشكلة مع التمثيل وأجده صعباً. وتراني أهرب عندما يطرح اسمي في اي عمل سينمائي او تلفزيوني. وفي ختام المؤتمر الصحفي نوه عبدالله رويشد بأهمية استغلال الثورة التكنولوجية والمعلوماتية لخدمة الاغنية العربية وترويجها في جميع انحاء العالم، واقترح ان تنشئ شركات انتاج الاغاني العربية مواقع على الانترنت تعرض فيها الاغاني العربية الحديثة لأن شريط الكاسيت لا يصل الى كل مكان في حين يدخل الانترنت جميع البيوت. كتبت أمنية طلعت: