تتواصل في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات الدورة السابعة للمهرجان المسرحى للفرق الاهلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة أكثر من «120» فنانا خليجيا يقدمون سبعة عروض مسرحية تستمر حتى التاسع من اكتوبر الجارى. وشهدت قاعة نادى قطر امس الاول العرض المسرحى الثالث لفرقة مسرح الصوارى البحرينية بعنوان «ايفا» تأليف وليد فاضل واخراج خالد الرويعي. وكانت خشبة مسرح قطر الوطنى قد شهدت خلال الأيام الثلاثة الماضية عرضين مسرحيين هما: «بيان أول للنهاية» لفرقة قطر المسرحية تأليف أحمد هاتف واخراج سعد بورشيد تمثيل خليل زينل من الكويت وفخرية خميس من عمان وناصر المؤمن من قطر وجمعان الرويعى من البحرين وعائشة عبدالرحمن من الامارات وعبدالمحسن النمر من السعودية وأميرة محمد من البحرين. اما العرض الثانى فقد كان لمسرح دبى الاهلى من دولة الامارات وهو بعنوان «باب البراحة» تأليف مرعى الحليان واخراج ناجى الحاى ويدور حول قضية انسانية هى شيخوخة الانسان وطعم الحزن عند رجل تجاوز الثمانين من العمر.. وفى المقابل كيف يكون طعم الفرح وطعم السخرية عنده. والمهرجان الخليجى المسرحى للفرق الاهلية يكون قد قطع بدورته الحالية ثلاثة عشر عاما في مسيرته الثقافية أى بمعدل مهرجان كل عامين حيث عقدت الدورة الاولى للمهرجان في الكويت عام 1988م ثم في قطر عام 1990م ثم كانت الدورة الثالثة في الامارات والرابعة في البحرين والخامسة في الكويت والسادسة كانت في سلطنة عمان عام 1999م. ويقول الدكتور ابراهيم عبدالله غلوم رئيس اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الاهلية في مجلس التعاون : ان اللجنة الدائمة مثلت دائما حلما للفرق المسرحية في دول مجلس التعاون ولمشروعهم في العمل الثقافى والفنى المشترك واستطاعت ان تضع تقاليد لهذا العمل بين ثلاثة أطراف هى الفرق المسرحية وادارات الثقافة والامانة العامة لمجلس التعاون الخليجى. واشتملت فعاليات المهرجان خلال حفل الافتتاح على تقليد جديد يتم تطبيقه لاول مرة في مهرجانات المسرح الخليجى للفرق الاهلية حيث تم تعريف جمهور الحضور بالمكرمين من رواد المسرح الخليجى وتقديمهم على المسرح في شكل انيق وراق وكذلك أعضاء لجنة التحكيم بالمهرجان. وكانت اللجنة الدائمة للفرق المسرحية قد اجتمعت الثلاثاء الماضي بمديرى الثقافة والفنون بدول المجلس لمناقشة عدد من الموضوعات الهامة تتعلق بالعروض المسرحية والتكريم والمعرض ولجان التحكيم اضافة الى تحديد مكان وزمان الدورة الثامنة للمهرجان المسرحى ودعم سلسلة الكتب المتعلقة بالابحاث والتجارب التي تصدرها اللجنة الدائمة وتسديد الاشتراكات وتعزيز حاجة المهرجانات والورش. ويقول الفنان المسرحى الكويتى فؤاد الشطى احد مؤسسى المهرجان ان هذا التجمع المسرحى العربى لابناء دول مجلس التعاون يشكل حلما من احلام المسرحيين من ابناء هذه المنطقة وهو فرصة للالتقاء اولا ثم التنافس الشريف على جوائز المهرجان التي استحدثت في دورات لاحقة بعد ان اشتهر المهرجان ووضع على خارطة المهرجانات العربية. وسيكون الجمهور في الدوحة مساء اليوم على موعد مع المسرحية السعودية «الحافة» تأليف عبدالعزيز عبدالرحمن اسماعيل واخراج راشد عبدالله الورثان والتى تدور أحداثها حول طبيعة الصراع بين الماضى والحاضر متمثلة في المكان باعتباره رمزا للتعبير والاختلاف حيث يبحث بطل المسرحية عن مكان مختلف بعيدا عن صخب المدينة الحديثة وضجيجها ويذهب الى بيت جده القديم وفيما يشبه الحلم بين الواقع والخيال يدور الصراع في المسرحية. ـ ق.ن.أ