تجسد تقنية الرد الهاتفي الافتراضي نوعا من تقنية التعرف الصوتي المتقدمة التي يصعب تمييزها عن صوت الانسان وتستخدم في الرد على المكالمات او اجراؤها او تحويلها وقد اصبحت هذه التقنية قريبة جدا في تحويل جميع انظمة ذاكرة الاتصال. فالشركات التجارية الصغرى والمتوسطة المتزايدة النمو تعتمد بشكل رئيسي على الاتصال الهاتفي المباشر مع عملائها وهي بحاجة الى وسيلة اتصال على مدار الساعة تحقق لهم اسباب النجاح وتأتي عليهم باقل الاحباطات. من هنا طورت شركة تيليفونيتكس البريطانية تقنية «المتصل الصوتي» والمتمثلة بتقنية «عامل البدالة الافتراضي» ان كيفية العمل تتمثل بالالية التالية: يرن جرس الهاتف، يجيب المتصل الصوتي، من تود التحدث اليه؟ فاذا قال ذلك الشخص «ريتشارد هايس» والمتصل الصوتي يجيب انه معك واذا كان هناك اكثر من شخص يحمل الاسم نفسه فيقول مثلا هل تريد التحدث الى ريتشارد هاريس في قسم المبيعات ام قسم التطوير وبالاضافة الى هذا فان هذا النظام قادر على معالجة جميع اشكال الغموض التي قد تحصل اثناء الاتصال سواء المتعلقة بالاسماء او طريقة اللفظ.