بعد أن أعادت ترتيب أوراقها قررت نبيلة عبيد العودة مرة أخرى الى السينما عن طريق استئناف نشاطها كمنتجة سينمائية حيث رفضت خلال الأسابيع الماضية ثلاثة أفلام جديدة قالت عن أدوارها فيها أنها تقليدية ولا تتناسب مع امكاناتها الفنية وهي تعيش الآن على حد تعبيرها أحلى مراحلها في التألق والابداع!! وتقول نبيلة عبيد ان عودتها للسينما ستكون عودة رومانسية من خلال قصة أوشك كاتبها على الانتهاء من اعداد السيناريو والحوار الخاص بها لتبدأ بعد ذلك عقد جلسات العمل مع مساعديها للبدء في تصوير الفيلم بعد انتهاء شهر رمضان مباشرة. ـ من هو كاتب الفيلم وهل تم الاستقرار على اسمه النهائي والمخرج الذي يتولى تنفيذه؟ ـ كاتب الفيلم هو السيناريست الشاب اسامة غازي مؤلف حلقات المسلسل التلفزيوني الناجح (أوبرا عايدة) حيث انتهى من كتابة أكثر من ثلثي فيلم جديد اسمه (قلبي وروحي وعقلي) وأظهر من خلاله في شكل جديد تماما يختلف عن كل أدواري السابقة وأناقش فيه العديد من القضايا الاجتماعية المهمة من خلال اطار رومانسي وحتى الآن لم أستقر على اختيار المخرج الذي يقدم هذا العمل الذي أعود به الى الانتاج مرة أخرى. ـ هل عودتك السينمائية كانت سببا في تأجيل مشروعاتك التلفزيونية التي تردد أنك تنوين تقديمها خلال الفترة المقبلة؟ ـ لم أعلن عن الارتباط بمشروعات تلفزيونية ولكنني فوجئت بأن هناك أخباراً تنشر عني في الصحف والمجلات الفنية تقول انني سأمثل قصة حياة السيدة روزاليوسف ثم عادوا وقالوا إنني سأمثل قصة (سارة) للعقاد وكل هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة وتضعني في موقف حرج فهذه الأعمال سبق وتم عرضها علي ولكنني لأسباب فنية وانتاجية اعتذرت عن عدم تقديمها حيث تتطلب اعداداً فنياً جيداً وميزانية ضخمة في الانتاج لتخرج بصورة تليق مع قيمة العمل واصحابه، فالسيدة روزاليوسف من القمم النسائية الشامخة ولها دور مهم في الحركة الصحفية والسياسية والاجتماعية في مصر وأيضا الأديب الكبير عباس العقاد عندما نحول عملا من مؤلفاته الى السينما أو التلفزيون لابد أن نخطط له جيدا. ـ إذن عودتك لشاشة التلفزيون مؤجلة حاليا؟ ـ سأعود قريبا لشاشة التلفزيون من خلال مسلسل اسمه (احتجاج) يناقش وجهة نظر المرأة في عدة موضوعات تتعلق بحياتها الخاصة في شتى المجالات والمؤلف هو اسامة غازي الذي يعد الآن واحدا من أهم مؤلفي الدراما رغم قلة انتاجه. والمسلسل لم يتم تحديد مخرجه ولا أبطاله حتى الآن. ـ وما صحة الأخبار التي تقول ان هناك مشروع عمل فني جديداً سيجمع بينك وبين الفنان محمود عبدالعزيز والسيناريست محمود أبوزيد؟ ـ بالفعل هناك مسلسل اذاعي أعود به للوقوف أمام ميكرفون الراديو في شهر رمضان المقبل لمحطة اذاعة الشرق الأوسط في القاهرة. والعمل يكتبه الآن السيناريست محمود أبوزيد وهو يحمل اسم _ (سجن السيدات) ويشترك معي في بطولته الفنان محمود عبدالعزيز ويخرجه حسني غنيم وهو عمل كوميدي أتصور أنه سيكون مفاجأة للمستمعين خاصة وأنها تعد المرة الأولى التي أمثل فيها عملا كوميديا للاذاعة وهناك احتمال كبير أن يتم تحويله بعد ذلك ليكون فيلما سينمائيا. إنني معجبة جدا بالعمل وأتوقع له تحقيق ردود أفعال كثيرة عند اذاعته. ـ هل تتابعين الآن سينما الشباب ومن يعجبك منهم؟ ـ ليس في العالم شئ اسمه سينما الشباب وسينما العواجيز. السينما فن ليس به تصنيف سني، فالكبار والشباب دائما هم صناع كل عمل فني جديد سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون والمزج بين القديم والجديد سنة الحياة وبالمناسبة أنا لست ضد النجوم الشباب وكلهم أصدقائي وأنا معجبة جدا بهم ولكنني فقط ضد أن نقول هذا شبابي وذاك عواجيزي وأتمنى أن تختفي من قاموس الحياة تلك التفرقة وبالمناسبة أقول أيضا أنه من الأمور المؤسفة ما أسمعه يتردد هذه الايام من أن سينما الشباب سحبت البساط من تحت أقدام النجوم الكبار فهل هذا كلام يصدقه عقل يا ناس حرام!! ـ لو عرض على نبيلة عبيد الاشتراك في بطولة عمل سينمائي مع نجم شاب من النجوم الحاليين هل توافقين؟ ـ لماذا لا أوافق اذا كانت القصة جيدة والدور متميز والانتاج سخي فالقضية بالنسبة لي ليست شباب وعواجيز ولكن القضية هي بناء العمل الفني وكيفية تقديمه للناس والتنوع مطلوب والتجديد ليس عليه اي اعتراضات بشرط أن يحترم عقول البشر. ـ ماذا لو عرض عليك الاشتراك مع نادية الجندي في بطولة عمل سينمائي واحد؟ ـ يسعدني الاشتراك مع نادية الجندي في عمل سينمائي واحد بشرط أن يكون العمل مكتوبا بشكل جيد ويحمل فكرة جريئة وجديدة والشخصيات مرسومة على أكمل وجه ثم وهذا هو الأهم أن يعالج الفيلم موضوعا مهما فهذا سيعطي ثراء وقيمة كبيرة للعمل لأن الناس خلاص زهقت من الموضوعات (الباهتة) والتي باتت محفوظة لدى الكبار والصغار لكثرة تقديمها في أعمال تحمل أسماء مختلفة! القاهرة ـ مكتب «البيان»:
