صرح المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب «الايدز» بيتر بايوت امس في طوكيو ان آسيا هي «ساحة حرب جديدة اساسية في الصراع مع وباء الايدز» وينبغي على كافة الدول المعنية المسارعة الى اعتماد برامج للوقاية. وحذر بايوت في مؤتمر صحافي في جامعة الامم المتحدة من ان «الفكرة السائدة حاليا في آسيا هي ان مشكلة (الايدز) تخص افريقيا فحسب غير ان آسيا ضعيفة جدا في هذا الموضوع. فاعمال اليوم ترسم كيف سيتطور الوباء بعد عشرة اعوام». وقال بايوت «ان الدول الاكثر عرضة هي تايلاند وكمبوديا وبورما. وقد حققت تايلاند وكمبوديا تطورا من حيث تقليص عدد الاصابات خلال عشرة اعوام». واعتمدت كمبوديا «حيث لوحظ تقلص طفيف في نسبة الاصابات» « مثال تايلاند» التي وضعت كافة حكام البلاد في حال التاهب ونفذت حملة واسعة للتشجيع على استخدام الواقي الذكري. واوضح بايوت ان الوباء يسجل اعداداً مخيفة في دول اخرى في المنطقة كالهند. وشرح «اننا نشارف على 5 ملايين من ايجابيي المصل وقد يبدو ذلك قليلا مقارنة بمليار نسمة غير ان القدرة الكامنة على انتشار المرض موجودة». واشار بايوت الى ان «عدد المصابين يتفاقم في فيتنام بينما شهدت الصين بدء الوباء في جنوبها بسبب استهلاك المخدرات في مقاطعة هنان حيث يرتبط التقاط الوباء بتجارة الدم وذلك يشمل المجتمعات الريفية». أ.ف.ب