وسط الشعور المعادي للعرب الذي اثارته في بعض الدوائر الهجمات على الولايات المتحدة الامريكية، اكدت المغنية الكولومبية ـ اللبنانية شاكيرا انها تشعر بالفخر والاعتزاز بجذورها العربية. ونفت الفنانة امام وسائل الاعلام البورتوريكية اي شعور لديها بالخوف من اظهار اصولها اللبنانية قائلة: «ليس لدي خوف من ان اقف واصرخ بالاتجاهات الاربع اني كولومبية ولبنانية في الوقت ذاته». واضافت شاكيرا ذات الاربعة وعشرين ربيعا واسمها الكامل شاكيرا ايزابيل مبارك ريبول ان الذي حدث يمكن ان يشكل فرصة ايجابية في هذه اللحظة، وذلك ليدرك الناس ان العرب ليسوا جميعهم مسلمين وليس جميع المسلمين عربا، والعرب والمسلمون ليسوا جميعهم ارهابيين. واكدت المطربة التي توشك على اطلاق اسطوانة لها باللغة الانجليزية تحت عنوان «خدمة غسل الملابس» انها فخورة باصولها العربية، مستبعدة ان يؤثر ذلك على هدفها الموسيقي الجديد المتمثل بغزو الجمهور الانجلوساكسوني. كما تحدثت شاكيرا الموجودة حاليا في بورتوريكو للترويج لاسطوانتها الجديدة حول خطبتها لانطونيو دي لاروبا واكدت انه على الرغم من عدم وجود خطط للزواج من ابن الرئيس الارجنتيني فرناندودي لارويا في المستقبل القريب الا ان الخوف من فكرة الزواج بحد ذاتها بدأت بالتلاشي.
