طرحت شركة انتل عملاق صناعة الرقائق في العالم أمس 12 معالجة جديدة اكثر سرعة واوفر طاقة تم تصميمها لتناسب اجهزة الكمبيوتر المحمول في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الى التوسع في مجال اجهزة الكمبيوتر الخفيفة الوزن. و مع توفر هذه الرقائق التي تتراوح سرعة بعضها بين 700 ميجاهرتز فلا تستهلك اكثر من نصف وات من الكهرباء وبعضها الاخر 1.2 جيجاهرتز قالت الشركة ان رقائقها المتناهية الصغر تغطي الان نطاقا كاملا من سوق الكمبيوتر المحمول. وفي الاجمالي سيتم طرح ست رقائق بنتيوم 111-ام جديدة وست رقائق اخرى منخفضة التكاليف. وتعتمد معالجات بنتيوم 111-ام على احدث تكنولوجيا تتوفر لانتل في مجال صناعة الرقائق حيث يبلغ فيها الفاصل بين ترانزيستور واخر 0.13 مايكرون عرضا بينما يبلغ عرض خصلة شعر الانسان حوالي 100 مايكرون. وكانت انتل قد طرحت خمس رقائق بنتيوم -111 تستخدم تكنولوجيا ذات وحدة قياس 0.13 مايكرون في نهاية شهر يوليو الماضي لكن هذه الرقائق صممت من اجل اجهزة كمبيوتر محمولة اثقل وزنا. وقال فرانك سبندلر رئيس مجموعة قواعد اداء الاجهزة المحمولة «نحن ننطلق بالمعالجة 111-ام الى اصغر مرتبة لاجهزة الكمبيوتر الشخصي». واضاف قائلا «مع توفر كل هذا يمكنك ان تجد اجهزة يقل وزنها عن 1.35 كيلوجرام وأنظمة في حجم الاقراص». رويترز