صدر عن شركة «رياض الريس للكتب والنشر» (بيروت) كتاب للصحافي احمد شومان بعنوان «ايام مضت». يحتوي الكتاب على: سيرة قومي في مسيرة حزب بقلم جبران عريجي ـ ومذكرات تستثير الذكريات بقلم عصام المحايري، وعدد من المقالات تتناول سيرة المؤلف ومحطات من حياته وشهادات بحق اكثر من شخصية حزبية لبنانية وعربية اضافة الى صور نادرة من ارشيف المؤلف لشخصيات ومناسبات باتت ملك الذاكرة والوجدان. الا ان القاريء يتوقف كثيرا عند محطة مهمة كانت للمؤلف مع الزعيم العربي جمال عبدالناصر. وقد كتب نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي شهادة بالمؤلف على غلاف الكتاب الاخير هي التالية: «احمد شومان، رفيق العمر، أبى الا يكون نسيج وحده، في نهج حياته، وفي اسلوب قلمه الفذ، فهو المتفرد المتمرد في ذا وذلك، لانه المنسجم مع ذاته، الصادق مع الناس في كل ما خطه يراعه منذ امتشقنا معا، عهد الفتوة، سلاح الكلمة انتصارا لما آمنا معا بانه حق، فمع احمد شومان لا فسحة الا لشجاعة القول نضالا مستمرا في وجه غوغائية لم يكن من شأنها الا تضليل اللبنانيين خاصة والعرب عامة والتسبب بكثير مما حل بهم من كوارث. ولأن اعتمد السخرية في كثير مما كتب، فانه لم يسخر يوما الا مما كان يوجب السخرية وسيلة لوخز الضمائر وتنوير البصائر، انطلاقا من اختياره المبدئي لافضل الجهاد الذي هو كلمة حق امام سلطان جائر. وحسب احمد شومان، حين يؤرخ لصحافتنا العربية في العصر الحديث، ان صفحة مميزة ستفرد في هذا التاريخ عنوانها احمد شومان.