بعد ان ظلت طوال 19 شهراً في السجن الاتحادي المؤقت في البرازيل نقلت المغنية المكسيكية جلوريا تريفي إلى سجن «بابودا» وذلك بصحبة مندوبها الخاص سيرخيو اندرادي ومغنية الجوقة ماريا راكينيل. وبذلك تشكل تريفي وأندرادي وراكينيل أول مجموعة من السجناء الذين يدخلون هذا السجن الذي افتتح يوم الأربعاء المنصرم ويتمتع بقدرة استيعاب 250 سجيناً وهو مخصص لاستقبال المعتقلين الأجانب والأشخاص الخاضعين لعمليات تسليم. والثلاثة متهمون في ولاية «شيشواهوا» الشمالية المكسيكية بالخطف والتغرير بالقاصرين واغتصاب عدة فتيات تحت ذريعة تحويلهن إلى مطربات وفنانات. وكانت المحكمة الاتحادية العليا في البرازيل قررت في الثالث عشر من سبتمبر تأجيل عملية التسليم بحق تريفي واندرادي وراكينيل حتى يقرر المجلس التنفيذي إذا ما كان سيستجيب لطلب باللجوء تقدم به محامي الدفاع.