أعلن فاروق حسنى وزير الثقافة أن البعثة المصرية التى تعمل غرب هرم الملك اوناس بسقارة كشفت عن مقبرة المدعو قار وترجع الى الاسرة السادسة من الدولة القديمة بحوالى 4000 عام حيث كان قار يعمل رئيسا للقصر الملكى. وصرح الدكتور جاب الله على جاب الله الامين العام للمجلس الاعلى للاثار بأن المقبرة التى تم كشفها عبارة عن مقبرة تأخذ الشكل المقبى وهو من طراز المقابر المنتشرة خلال عصر الاسرة السادسة وعثرت البعثة على جانبى المدخل على بقايا من مناظر الحياة اليومية والقرابين مشيرا الى أن البعثة عثرت ايضا فى الناحية الغربية من المقبرة على الباب الوهمى من الحجر الجيرى وممثل عليه بالنحت الغائر نقوش بالكتابة الهيروغليفية وبقايا لون ازرق وعلى العتب عثر على القاب المتوفى وهو كبير اطباء القصر الملكى وكاتم الاسرار. وذكر الدكتور زاهى حواس رئيس اثار الجيزة أن الباب الوهمى محاط بمائدة قرابين رائعة الشكل والتفاصيل وقد عثرت البعثة ايضا على مائدة من القرابين فريدة من نوعها لم يكتشف لها مثيل من قبل وهى من الالباستير مستديرة الشكل منقوش عليها قائمة قرابين ولها قاعدة مستديرة الشكل وبحالة جيدة وتعتبر من أروع موائد قرابين الدولة القديمة وعثر بجوارها على لوحة الزيوت السبعة من الاباستر وعدد من الاوانى الفخارية. وأشار الدكتور حواس الى أن المفاجأة فى هذا الكشف هى العثور عى خبيئة بها حوالي 22 تمثالا من البرونز وهى من التماثيل النذرية للعديد من الالهة ومن هذه التماثيل تمثال للالهة ايزيس ترضع الطفل حورس والاله بتاح واوزير وانوبيس وحورس مختلفة الاشكال والاحجام. وأوضح أن البعثة قد قامت بالكشف ايضا عن بئر للدفن بعمق 20 مترا وعثر داخلها على تابوت مستطيل الشكل ضخم من الحجر الجيرى ممثل عليه سطر من الكتابة الهيروغليفية الغائرة ذكر فيها اسم صاحب المقبرة قار. وأشار الى أن هذه المقبرة تحمل ايضا علامات فريدة حيث عثر على الجدار الجنوبى للمقبرة على لوحة من الحجر عليها القاب وأسم صاحب المقبرة ونفس اللوحة كانت موجودة بالجدار الشرقي. أ.ش.أ