اوصى «المؤتمر العالمي الخامس للتمريض» فى ختام اعماله هنا اليوم بدراسة اسباب هجرة الخبرات التمريضية وايجاد الحلول المناسبة لهذة المشكلة. ودعا البيان الختامى للمؤتمر الذي نظمته كلية التمريض في الجامعة الاردنية، بمشاركة 26 دولة عربية واجنبية الى تفعيل دور اداب مهنة التمريض ليكون دورها الزاميا في المحافظة على خصوصية واسرار المرضى. واكد المشاركون فى المؤتمر اهمية العمل على تطوير مهنة التمريض لتصبح قادرة على ابتكار معارف واساليب جديدة لتطبيق العلم في الحياة العملية وتقديم دليل علمي ومادي لاصحاب القرار وللمجتمع حول مصداقية المهنة ومساهماتها الفاعلة في مجال الرعاية الصحية. وابرز المشاركون الحاجة لتطوير برنامج عالمي للدكتوراه في علوم التمريض يستهدف جمع المصادر البشرية والمادية والمحلية والعالمية. واكدوا اهمية اعتبار البحث العلمي ركنا اساسيا في عمل الممرضين على اختلاف درجاتهم العلمية وعدم اقتصاره على حملة درجة الدكتوراه او العاملين في مجال التعليم التمريضي وتشجيعهم على اداء دورهم في مجال التثقيف الصحي والوقاية من الامراض. وناقش المؤتمر على مدى ثلاثة ايام سبل النهوض بمستوى مهنة التمريض وتطويرها وابراز دور العاملين فيها واعطائهم المزيد من الاهتمام والرعاية بما يساعدهم على اداء عملهم على اكمل وجه. كونا