خير الدين الزركلي (1893 ـ 1976) اجهرْ برأيك لا يأخذك ترويعُ لا ينفعُ الصوتُ إلاّ وهوَ مَسموعُ الريفُ في الغْربِ مرفوعٌ له علمٌ فهل لِواؤُك يا ابن الشرق مرفوعُ ويْحَ الفِرنجةِ ماذا في حلومهمُ في الرأي خُرقٌ وفي الأعمال تضيْيعُ عَدَوْا على الشرق والتفريقُ عُدتُهم فكان مما جنوا للشرق تجميعُ كمْ واعدونا، فإغراءٌ وتمنيةٌ وخادعونا، فتفزيعٌ وتطميعُ الظلمْ في عُرفهم عدلٌ ومرحمةٌ والأمر بالباطلِ المنبوذِ تَشريعُ شران لا تَحملُ الأقوامُ عِبأهما سياسةُ الأخذ بالإرهاق، والجوعُ قد ينطلي الكذبُ الممقوتُ آونةً وينجلي فإذا البُهتانُ مقشوعُ انظر الى القومِ لا حولٌ ولا عضدٌ ثاروا على البغي ماهابوا ولا ريعوا أُباةُ ضيمِ، مقاديمٌ اذا استعرتْ لظى نِضالٍ، مناجيدٌ، مَساريعُ سيموا الأذاة فلم يحنوا رِقابهمُ ذُلاَ، ولا استسلموا والأنفُ مجدوعُ وهل يُطاقُ وللآلام تزجيةٌ عبءُ الحياة وللغصاتِ تجريعُ وهل تنامُ وللأكبادِ تصليةٌ عيْنُ المضيم وللأوصال تقطيعُ؟ إن الشعوبَ اذا ما اسُتنفرتْ نَفَرتْ إلى الحياة وَرأبُ الرفقِ مصدْوعُ ولد في بيروت وتوفي في مصر سوري الأصل صاحب كتاب «الأعلام» المعروف له ديوان شعر مطبوع اكثر شعره في الوطنيات