كشفت دراسة جديدة أن معظم النساء يجهلن المخاطر الصحية التي يخلفها التدخين. فقد قامت جمعية لتشجيع الإقلاع عن التدخين في بريطانيا، تدعى سكيب، باستطلاع آراء ألف وسبعمئة وسبعة وخمسين من الرجال والنساء، من المدخنين ومن المقلعين عن التدخين وأظهرت الأرقام أن الفتيات في سن الرابعة عشرة معرضات للإقدام على ممارسة التدخين أكثر من نظرائهن من الفتيان في نفس العمر بمقدار الضعف. ويذكر أن سرطان الرئة قد تجاوز سرطان الثدي في العام الماضي ليصبح أكثر الأمراض خطرا على الحياة. وأظهرت الدراسة أن ثمانية في المئة من النساء لا يصدقن بأن للتدخين علاقة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة، بينما كان ربع النساء اللائي شاركن في الاستطلاع لا يعرفن أن التدخين يزيد الإصابة بأمراض القلب. بينما قال ثلثا المشاركات إن التدخين لا يزيد من مخاطر الإجهاض. وبهدف إظهار تأثيرات التدخين على النساء، قامت الجمعية بتقديم نموذج لتوأمين في الثانية والعشرين من العمر وما يحصل لهما عند بلوغهما الأربعين من العمر فيما لو دخنت واحدة ولم تدخن الثانية. فقد ظهرت على المدخنة تجعدات الوجه واصطبغت أسنانها بلون داكن، بينما احتفظت الأخرى بمزايا الشباب ونضرة الوجه وقال حوالي ثلث النساء المشاركات في الاستطلاع بأنهن لا يرغبن في الإقلاع عن التدخين خشية البدانة. بينما يخشى اثنا عشر في المئة منهن من كيفية التعامل مع الإجهاد عند الإقلاع، وقال ستة وعشرون في المئة منهن إن أهم ميزات التدخين هي أنه يساعد على تخفيف الإجهاد كما عبر اثنا عشر في المئة من النساء عن قلقهن من إمكانية السيطرة على الإدمان أو الرغبة الجامحة عند المدخنين إلى التدخين إلا أنه، وبالرغم من هذه النتائج القاتمة، فإن سبعة وثلاثين في المئة من المدخنات قلن إنهن يرغبن كثيرا في الإقلاع، وقال عدد مماثل إنهن يرغبن في الإقلاع ولكن ليس الآن وأظهر الاستطلاع بشكل عام أن الكثيرين لم يكونوا مطلعين على الأضرار التي يخلفها التدخين على الصحة. بي. بي. سي. اونلاين