اكد طبيب مصرى اخصائى فى أمراض الذكورة أن الاكتئاب يعد من أهم اسباب الضعف الجنسى لدى الرجال الى جانب ضغوط العمل والحاجة الى المال والمتاعب العائلية والارهاق. واوضح استاذ امراض الذكورة بكلية طب جامعة القاهرة الدكتور حسين غانم أن التطورات الحديثة أثبتت أن 50 بالمئة من اسباب الضعف الجنسى ترجع الى اسباب نفسية والنصف الباقى الى اسباب عضوية وذلك خلافا لما كان معتقد بأن 90 بالمئة يعود لاسباب نفسية. ونوه فى تصريح نشر بالقاهرة امس ان الاسباب العضوية لهذا الضعف تنحصر فى الاصابة بالسمنة المفرطة وامراض السكر وارتفاع ضغط الدم وكذلك الاصابة باختلالات الجهاز العصبى المركزية مثل حالات اصابات الرأس والعمود الفقرى. واشار الى ان من بين هذه الاسباب ايضا التدخين أو الاصابة بالتهابات الاعصاب نتيجة الاصابة بمرض السكر أو الكلى أو ادمان الكحوليات فضلا عن اضطرابات الغدة النخامية مما يؤدى الى ضعف الغريزة الجنسية. وذكر الدكتور غانم أن مرض السكر وامراض الغدة الدرقية من أهم أمراض الغدد الصماء المؤدية الى الضعف الجنسى وكذلك بعض العقاقير الطبية مثل الادوية المهدئة أو المستخدمة لعلاج ضغط الدم المرتفع أو علاج قرحة المعدة. وأكد أن العلم أثبت عدم حقيقة الاعتقاد بأن ادمان المخدرات والكحوليات يزيد من القدرة الجنسية مبينا أن الادمان يؤدى الى تدمير الجهاز العصبى وبالتالى الى الضعف الجنسى تماما. ورأى أن العلاج النفسى لكلا الزوجين يمثل البداية بهدف التعاون والتفاهم وتصحيح المعلومات الخاطئة عن الجنس مع التوصية بأدوية مضادة للاكتئاب اذا لزم الامر. وذكر أن العلاج الطبى يكون بحسب التشخيص مثل استخدام هرمون التستستيرون فى حالات نقص الهرمون الذكرى أو استبدال الادوية المسببة للضعف الجنسى التى قد تؤخذ لعلاج أمراض معينة وذلك فضلا عن العلاج الجراحى. واوضح أستاذ أمراض الذكورة أن العلاج الطبى لعقم الرجال غالبا ما يبدأ بتحديد السبب و باستخدام الهرمونات فى حالات مرضى الغدة النخامية مشيرا الى الوسائل المساعدة للاخصاب كالتلقيح الصناعى فى بعض الحالات المعينة. ـ كونا