يرى الكثيرون في الشاي، ناهيك عن كونه شرابا منعشا واجتماعيا فهو مادة مفيدة للصحة تعمل على تقليل نسبة التسوس وتساعد في تنظيم الجينات وعدم انسداد الشرايين بالاضافة الى دورها في منع حدوث «السد» الذي يعرف شائعا باعتام عدسة العين. ويحتوي كيس الشاي الواحد على عشرين نوعا مختلفا من الشاي مصدرها اربع دول او اكثر وابرزها كينيا والهند. غير ان الخبراء يقولون ان فوائد الورق المجفف ليست جديدة بل اعترف بها الناس منذ القرن الخامس عشر عندما لم يكن الشاي يباع في محال البقالة بل في الصيدليات. ومن هنا يتبنى مجلس الشاي البريطاني الذي يمثل مصالح صناعة تصل قيمتها الى 650 مليون جنيه استرليني اعداد تقرير «الشاي والصحة العامة» الذي يدعم مبادرة منظمة الغذاء والزراعة التابعة للامم المتحدة بتنشيط استهلاك الشاي عالميا. وفي هذا الاطار يقول البرفيسور مايكل شوايزر، استاذ الكيمياء الاحيائية في جامعة هيرويت ـ وات في ادنبره: ان قواعد تناول فنجان واحد من الشاي تقم على قاعدة عالمية سليمة، فالتعليمات الجينية الناقصة او المصابة تشكل خطرا كامنا والمعروف ان الشاي الاخضر او الاسود غني بالمواد المضادة للأكسدة والتي تمتلك تأثيرا حمائيا على الحمض النووي.
