ابراهيم اليازجي (1848 ـ 1906) تنبهوا واستفيقوا ايها العربُ فقد طما الخطبُ حتى غاصتِ الركَب فيمَ التعللُ بالآمالِ تخدعكمُ وأنتمُ بين راحاتِ القِنا سُلُبُ كم تُظلمون ولستم تَشتكون وكم تُستغضبونَ فلا يبدو لكُم غَضَبُ سلاحُهُم في وجوهِ القومِ مَكْرُهُمُ وخيرُ جُندهمُ التدليسُ والكذبُ لا يستقيم لهم عهدٌ اذا عقدوا ولا يصح لهم وعدٌ اذا ضرَبوا بالله يا قومَنا هُبّوا لشأنكم فكم تناديكم الأسفارُ والخطبُ ألستمُ مَنْ سَطوا في الأرضِ واقتحموا شرقاً وغرباً وعَزّوا أينما ذهبوا فما لَكم وَيْحكُم أصبحتُم هَمَلا ووجهُ عِزّكُمُ بالهُون منتقبُ لا دولةٌ لكمُ يشتد أزركمُ بها ولا ناصرٌ للخطبِ يُنْتَدَبُ ولد في بيروت اصله من مدينة حمص في سوريا ظهرت عليه علامات النجابة في سن مبكرة.