اكدت دراسة مصرية نشرت تفاصيلها في العاصمة المصرية امس ان نسبة المتعلمين تعليما عاليا ومتوسطا من الذين يترددون على المشعوذين تصل الى حوالى 85.7 في المئة. واوضح أستاذ علم الاجتماع الدكتور على فهمي في حديث اجرته معه وكالة الأنباء الكويتية حول الدراسة ان كل من يطرق باب الدجالين هو من المرضى العقليين لان ثمة أمراض عقلية يصاب بها الفرد ويساعد على ظهورها اشتداد الأزمة الاقتصادية التى تدفع بالمرء الى العزلة وتعمق الاحساس بالعجز. الا ان أستاذ علم الاجتماع في جامعة «عين شمس» الدكتورة سامية الساعاتي اكدت ان الأميين يذهبون الى الدجالين لأسباب تتعلق فى الغالب بفك أعمال السحر والربط والزواج والمرض في حين يستعين المتعلمون والمثقفون بهم لأسباب تتعلق بالنجاح فى العمل والدراسة ومسائل الحب والامراض الميئوس منها. وفسرت هذه النتيجة بأن المتعلمين هم الأكثر قلقا وحياتهم أعقد من الأميين. واكدت أستاذ علم الاجتماع في جامعة «عين شمس» الدكتورة سامية خضر وجود رواسب ثقافية منذ العصور الأولى تعلقت بأذهان المثقفين والمتعلمين وجعلت الفرد يبحث عن ملاذ آمن حتى وان كان فى عالم الغيبيات كمحاولة لتحقيق الذات والأحلام. . كونا