شعر: حميد بن معصم بعض القوافي تْعد والبعض منها عد والشعر له ميدان وافكار يحضنّه تْزورني والليل عاشق يهيج الود ويعطر انفاس المشاعر ويدعنّه هي حالةٍ مسكونةٍ بين جزر ومد تسري بها الأرواح بالبوح وتْكنّه وش حدها ع الشوق يوم انها تحتد إلا الذي أوفى لها الفضل والمنّه قصدي سمو المجد والفارس الأوحد أطلق خيول الفكر فيها بلا اعنّه قالت أطيعه مثل طوع العصا لليد واعزف له المغنى واغنّي على فنّه حايز على الأمجاد في ذكره محمد بن راشد المكتوم والسبق له سِنّه سَلْ عنْه أرض النيل والموقف المشهد من شوقهن حتى الميادين يرجنّه مثل المطر جوده سقى فيّنا الممتد ينبيك بان الدار بالخير ممتنّه وانّه إذا حان اللقا ما لمثله نِد المجد ساسه سادةٍ ما اخلفوا ظنّه من راشد الباني صباح البها الممتد عن نهضةٍ تاريخها الشاهد بْفنّه يا منتهى الإكرام جيتك وشوقي عهد عهد الولا وايْمان يا سيّدي تْبنّه عهد انكتب في الروح باغلى المداد ومد بين الضلوع العوج والقلب مرونّه ما تختلف فينا المعاني وزرع الود يوم الحصاد نْفوسنا ترتجي الجنّه