مما لا شك فيه ان التوتر يعتبر سمة من سمات العصر الحديث، وان مصادر التوتر عديدة وهي تؤثر بشكل سلبي على صحة الجسم وسلامته. ولهذا ينصح خبراء الصحة بالبحث عن الوسائل البديلة المتمثلة بالاسترخاء وممارسة رياضة التأمل وتناول الاعشاب المهدئة بدلا من المنبهات واستنشاق الهواء النقي عوضا عن التدخين. ويؤكد خبراء الصحة والطب البديل على اهمية المحافظة على التوازن الجسدي النفسي الذي يحقق للجسم اسقراره ويحافظ على سلامته. وللتخلص من التوتر وتأثيراته السلبية ينصح ايضا باللجوء الى ما يعرف بالايروفيدا التي تعيد للجسم توازنه وللذهن صفاءه فهو يعتبر علاجا ناجحا لمختلف امراض العصر. مفهوم أعمق للحياة عن الايروفيدا كوسيلة علاجية ووقائية للتوتر تقول الدكتورة رينيتا ماهوترا من مؤسسة منتجعات ايوما: الصحة في معتقدات برنامج ايروفيدا للعلاج هي طريقة لفهم الحياة بشكل اعمق، فبدلا من التركيز على المرض فان هذه الوسيلة تجعلنا ننظر الى الصحة باعتبارها وحدة متكاملة، وتشير د. مالهوترا الى ان مفهوم ايرفيدا يؤكد على العلاقة الوثيقة التي يجب ان تكون قائمة بين الذهن والجسم والروح وكيف يكون كل واحد منها مؤثرا ومسيطرا على حاله خلال حياته عن طريق التواصل مع نوعية الجسم وبمعنى آخر تساعد هذه الوسيلة على ممارسة تأثير عميق للجسد وتحقيق افضل حالة صحية له.