في محاولة جديدة للكشف عن سر الحمام الزاجل، اوضح ثلاثة باحثين أمريكيين، في مجلة «الطبيعة» اللندنية (المجلد 405) انه ربما كانت توجد بوصلة ناشطة، كيميائية العمل ـ نظريا ـ في دماغ الطيور أو الزواحف، ان بعض التفاعلات الكيميائية قابلة للتأثر بالحقل المغنطيسي، لكن مثل هذا التأثير ضعيف للغاية، كيف يمكن لحيوان ان يكتشف تأثيرات هي على هذا القدر من الضعف، دون ان تشوش بتأثير اختلافات الحرارة داخل الجسم الحي أو تتشوه بالحقول الكهرومغناطيسية البشرية المنشأ؟ اظهر علماء معهد ماساشوستس للتكنولوجيا وجامعة شيكاغو، من خلال نموذج نظري، ان التفاعل الكيميائي المرتكز إلى الجذور الحرة - لدى بعض الخلايا العصبية مستقبلات لهذه التفاعلات - قد يكون غير قابل نسبيا للتأثر باختلافات الحرارة، وان زمن تفاعله قد يكون ابطأ من ان يستجيب للحقول المتناوبة، حتى المنخفضة التردد، وتبقى معرفة ان كان الحمام والسلاحف البحرية مجهزة بهذه الآلية.