في رحلة محفوفة بالمخاطر اقتربت مركبة الفضاء ديب سبيس 1 التابعة لادارة الطيران والفضاء الامريكية «ناسا» من المذنب بورلي بدرجة كافية «لرؤية واستشعار» نواته الصخرية مما قدم للعلماء افضل صورة على الاطلاق للغبار المتجمد والغاز ويعتقد انهما من عمر النظام الشمسي ذاته. وقال مارك ريمان مدير مشروع ديب سبيس 1 وهي من اقدم مركبات ناسا للصحفيين في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية اقتربت «مركبة الفضاء» ديب سبيس 1 من قلب المذنب بورلي وتحملت التجربة لتخبرنا بتفاصيل هذه المغامرة المثيرة. بل ان الصور «التي التقطتها المركبة للمذنب» افضل بكثير من الصور المذهلة التي التقطتها مركبة الفضاء الاوروبية جيوتو للمذنب هالي عام 1986». واعرب علماء عن املهم في ان تساعد البيانات المأخوذة من هذه الرحلة على استكشاف مزيد من المذنبات في المستقبل. وقالوا انه قد يكون ممكنا الاستفادة من المذنبات كمصدر للمياه ووقود الصواريخ لدعم اي استكشاف مستقبلي للنظام الشمسي من الداخل. واضاف العلماء انه رغم الحاجة لمزيد من التحاليل الا انهم يعتقدون ان المذنب بورلي يختلف عن المذنب هالي وانه مكون من مواد مختلفة. واعربوا عن اعتقادهم بان هذا يرجع الى مجيء بورلي المحتمل من منطقة مختلفة من النظام الشمسي المبكر الذي يقال انه تكون قبل نحو 3.8 مليارات عام.رويترز