الارشاد النفسي خدمات تقدم إلى الافراد العاديين والمنحرفين وذوي المشكلات والاصحاء والمرضى والمتفوقين والمقصرين. والتوجيه والارشاد يتناول جوانب الشخصية كلها الجسدية والعقلية والانفعالية والاجتماعية وليس مقتصراً على المشكلات بل هو عملية تشجيع ورعاية وايقاظ للدوافع ورعاية للمواهب ووسيلة مساعدة على فهم الذات وتوكيدها واستغلال فرص. ونظراً للأهمية القصوى لتقديم الخدمات النفسية والتربوية وضمن التجديدات التربوية التي تقوم بها وزارة التربية اصدرت قرارا بتعيين مرشدين نفسيين تربويين في المدارس الثانوية من حملة الاجازة في التربية وعلم النفس وهي خطوة جديدة ومهمة من المتوقع ان تؤتي اكلها في تطوير العملية التربوية. عن هذه التجربة الحديثة واهميتها والاهداف المرجوة كانت الاراء التالية لعدد من التربويين والمهتمين بالمرشد النفسي: دورات تدريبية تقول المعلمة رجاء قباني: ان المعلمة في المرحلة الابتدائية على احتكاك دائم واتصال مباشر بالطفل ويمكن ان تكون بمنزلة ام ومربية ومعلمة له ولاسيما في المراحل الدنيا فهي الاقدر على حل مشكلاته بالتعاون مع الاسرة وعندما تصادفها مشكلات صعبة يمكن ان تستشير مرشداً نفسياً او اختصاصياً في هذا المجال ولكن يبقى الدور الاساسي في الارشاد منوطاً بالمعلمة ولاسيما عندما تؤهل تأهيلاً جيداً. ولكي تحقق المعلمة هذه المهمة بنجاح نتمنى ان تزود المدارس الابتدائية بنشرات تربوية ونفسية حول قضايا تربوية وان تتضمن دورات التدريب المستمر هذا الجانب المهم من العملية التربوية. كما نتمنى ان ترصد مجلات المعلمين: بناة الاجيال، المعلم العربي، مشكلات نفسية وحلولا مقترحة لها. ويمكن ان تقوم برامج الأطفال في الاذاعة والتلفزيون بدور مهم في هذه المهمة. فتحية سيخموس ـ مديرة مدرسة ابتدائية: ان تقديم الخدمات النفسية للأطفال عملية مهمة فعندما يكون الطفل متمتعاً بصحة نفسية يستطيع ان ينتج وعندما يعاني من مشكلات يصبح غير قادر على متابعة التحصيل. ولاشك ان هناك مشكلات كثيرة نصادفها بين أطفال المرحلة الابتدائية وهي تحتاج إلى معالجة ودراسة الاسباب ولكن ضيق وقت المعلم والإدارة وعدد التلاميذ الكبير في الشعبة الواحدة عوامل تحول دون اتمام هذه المهمة على النحو الامثل فيمكن الاستعانة بالمرشد النفسي. ارى ضرورة الارتقاء بتأهيل المعلم وتدريبه في اثناء الخدمة وزيادة ثقافته لكي يقوم بدور المرشد فهو الاقرب إلى نفس الطفل وتكون المعلمة بمثابة ام ومربية للأطفال بالتقرب منهم واقامة علاقات المحبة والثقة معهم والاتصال مع أسرهم ويمكن الافادة من مجالس الاولياء ومراجعة الاولياء اسبوعياً للمدرسة. توزيع العمل ويؤكد محمد الحسين موجه إداري: ان توزيع العمل بين المرشد والموجه من الادارة عملية اساسية ومهمة ولابد من تحديد مسئوليات كل منهما بدقة. اعتقد ان المرشد النفسي يهتم بالخدمات النفسية ولابد من اللقاء لمدة طويلة بين المرشد والطلاب لمعرفة احوالهم التربوية والنفسية. اما الموجه فهو يهتم بمتابعة دوام الطالب وانضباطه وتقصيره والاتصال بأسرته. ويذكر ان التعاون بين المرشد والموجه ضروري لنجاح العمل. غازية لكود ـ مديرة اعدادية: من المعروف ان الطلاب في المرحلة الاعدادية هم في مرحلة المراهقة ولاشك انهم يعانون مشكلات عديدة وهم بحاجة إلى ارشاد نفسي وتربوي ولابد من وجود المرشد النفسي التربوي لدراسة هذه المشكلات والعمل على حلها. وقد لمست رغبة طالباتنا في وجود المرشدة النفسية التي يمكن ان تقدم خدمات نفسية وتربوية مهمة بالنسبة إلى الطالبات والمدرسة والعملية التربوية ويذكر ان اعداديتنا لم يعين فيها مرشدة نفسية. وللمرشد النفسي مهمات كثيرة في المدرسة اهمها التعاون مع الأسرة والإدارة والمدرسين لارشاد الطلاب الى التكيف التربوي مع البيئة المدرسية والاسرية والاجتماعية ويوجه الطلاب إلى ملء اوقات الفراغ على النحو الامثل والمفيد. وينظم الانشطة كالرحلات والاشراف على مجلات الحائط والمساعدة على تنظيم الانشطة اللاصفية وسواها. اضافة إلى توجيه الطلاب إلى تنظيم عملية الدراسة وتحسين الاداء والانتاج وهناك مهمة معالجة المشكلات النفسية والتربوية. ومن المعلوم ان لكل انسان رغبة جامحة في ان يتحدث عن مشكلاته إلى انسان مقرب ومجيب اليه. ويمكن ان يقوم المرشد النفسي بتنظيم جلسات حوار ومناقشة ثقافية مع الطلاب وان يجتمع بهم باستمرار. وعلى هذا لابد ان يكون المرشد ذا شخصية قوية وعلى درجة عالية من الذكاء والثقافة والخبرة والتفهم وان يكون ذا تأثير في شخصية التلميذ وان يكون قدوة له. طلال نصلة ـ مدير ثانوية: تعد تجربة ادخال المرشد إلى المدارس الثانوية خطوة اذا احسن تنفيذها واعدت مستلزماتها جيداً كما ان حسن اختيار المرشد النفسي له تأثير واضح في نجاح التجربة وتحقيقها الاهداف المرجوة. صادفنا بعض التضارب بين عمل الموجه الاداري والمرشد النفسي ولكن يمكن ان يحل ذلك بالتحديد الدقيق لعمل كل منهما. والتعاون بينهما لحل مشكلات الطلاب النفسية والتربوية والاجتماعية والاسرية. الاختيار السليم ويقول عبدالمجيد زهران ـ مدير ثانوية: لم تتوضح واجبات المرشد النفسي ومهامه وحقوقه من حيث الدوام والعمل الاداري والمسئوليات يدخل المرشد إلى شعبة عندما يكون المدرس غائباً لسبب ما وقد يدخل إلى الشعبة نفسها عدة مرات ولا يدخل إلى شعب او صفوف اخرى يستغل حصص الفراغ للطلاب ولكن اذا لم يكن هناك حصص فراغ فمتى يلتقي الطلاب وهل يكفي ان يلتقي المرشد الطلاب مرة واحدة من اجل تنفيذ مهامه؟ ثمة اسئلة كثيرة تواجهنا في هذه التجربة وهذه الاسئلة تحتاج إلى توضيح دقيق لعمل المرشد ليعرف بدقة ما هو مطلوب منه ولكي لا يكون هناك تعارض بين عمله وعمل الموجه الإداري. مها امين: مديرة ثانوية تتمنى ان يتاح للمرشد الوقت الكافي للقاء الطلاب خارج اوقات الدوام ليتعرف مشكلاتهم ومعاناتهم واحوالهم النفسية والاسرية. ولاشك ان لاختيار المرشد الجيد دوراً اساسياً في نجاح عملية الارشاد وتحقيق الاهداف ليكون اهلا للمسئولية واهلا لثقة الطلاب وموضع تقديرهم. ندى مرزوق ـ مديرة ثانوية: ان تقديم الخدمات النفسية عن طريق المرشد النفسي ضرورية جداً لتحسين المناخ التربوي والنفسي في المدرسة كما يخفف الاعباء عن الإدارة لكي نتفرغ إلى مهماتها الاساسية وعندما يكون المرشد ملما بعمله وذا اختصاص وخبرة عملية يحقق نجاحاً ملموساً في ارشاد الطلاب وتوجيههم. كما ان التواصل مع الاسر وتنظيم ندوات تربوية للأهل في كيفية التعامل مع ابنائهم يسهم في تحقيق اهداف الارشاد النفسي فلابد من تضافر جهود المرشد والإدارة والمدرسين والاهل في توجيه الابناء. الحاجة الماسة وقالت سهير عبدالحق ـ رئيسة دروس مسائية: ان الطلاب في التعليم الفني والمهني بحاجة ماسة إلى الارشاد النفسي نظراً لاسباب كثيرة ولكي يحقق الارشاد النفسي أهدافه يجب اختيار المرشد من ذوي الخبرات العلمية ويجب ان يتمتع بصفات عقلية وخلقية وانفعالية جيدة وان يكون عمره مناسباً لان المرشد بمنزلة اب للطالب والمرشدة بمنزلة ام للطالبة كما انه من الضروري ايجاد غرفة خاصة للمرشد ليقوم بمهماته على النحو الوافي. سحر محمود ـ مرشدة نفسية تؤكد: ان عملية ادخال الخدمات النفسية إلى المدارس كانت ضرورية ونحن بحاجة إليها وكان من المفيد ان يمهد لهذه التجربة عبر وسائل الاعلام وان تعقد ندوات تربوية لايضاح اهمية هذه الخطوة. واجهنا صعوبات في بداية العمل منها: عدم التفهم الحقيقي والتقبل الحقيقي لطبيعة عمل المرشد فبعض الموجهين يعتبرون ان عمل الارشاد متعارض مع عملهم ومنها عدم استجابة الطلاب في البداية كما ان المرشد لم يزود بالتفاصيل الكافية والايضاحات اللازمة لمهماته بل هناك خطوط عريضة لهذه المهمة كما انه لا يوجد دليل عمل واضح امام المرشد. لهذا كان العمل وفق اجتهادات شخصية من المرشد والادارة ارى ضرورة تزويد المرشدين بالسجلات اللازمة لتوثيق الحالات وتزويدهم بأدوات العمل اللازمة وبالمنهاج الواضح وان يكون هناك حيز مخصص للقاء الطلاب ولابد من تدريب المرشدين على تصميم ادوات البحث وان يكون هناك توجيه وتقويم مستمران لعمل المرشد. خطوة تطويرية عبداللطيف اسعد ـ مرشد نفسي يقول: انها خطوة جيدة لتطوير العملية التربوية والوصول بالطالب إلى مستوى جيد في التحصيل الدراسي والحالة النفسية والتوافق التربوي والاجتماعي. تسلمت العمل دون ان ازود بأية خطة محددة ولكن خبراتي السابقة بهذا المجال ساعدت على القيام بالمهمة فقد مارست عملية الارشاد في بلد عربي سابقاً وقد بدأت مهماتي بتوضيح أهمية الارشاد واهدافه وعالجت عدداً من المشكلات. اقترح ان يخضع المرشد لدورة تدريبية قبل تسلمه العمل وان يزود بنشرات تربوية مناسبة وان يكون هناك تعاون ولقاءات عمل وتبادل خبرات بين المرشدين وان يكلف المرشدون اجراء بحوث ميدانية في مشكلات الطلاب وان يقوموا بتطبيق اختبارات نفسية واستبيانات لدراسة المشكلات والحالات التي يصادفونها لدى الطلاب. ولاشك ان لمبادرات المرشد النفسي التربوي أهمية كبيرة في نجاح العمل. اتمنى اصدار مجلة خاصة بالعلوم التربوية والنفسية لتطوير ثقافة المعلم والمدرس والمرشد في مجال التربية وعلم النفس. نشرات تربوية مريانا الجمل ـ مرشدة تقول: ان الارشاد النفسي ضروري لحسن سير العملية التربوية لوجود صعوبات تواجه الطالب يمكن ان تعوق عملية التعلم وهناك ظروف مدرسية يمكن ان تعوق عملية التعلم ولابد من استغلال جيد لطاقات الطلاب ودراسة وافية لحاجاتهم فهذه قضايا ليس للمدرس الوقت الكافي للنظر فيها وللعمل على التغلب عليها ولحل المشكلات التي يواجهها الطالب لهذا لابد من وجود المرشد. وبما ان هذه التجربة جديدة فقد اعترضتنا صعوبات منها عدم امكانية اللقاء بالطلاب الا في حصص الفراغ وهذا يؤدي إلى عدم تساوي الصفوف والشعب في ذلك وعدم وجود مكان مخصص للمرشد وعدم وضوح مهمة المرشد للإدارة وتكليفه مهمات مشابهة لمهمات الموجه الإداري ولكي يحقق الارشاد النفسي اهدافه ارى ضرورة اصدار نشرات تربوية وامداد المرشدين بأدوات البحث اللازمة واغناء المكتبات المدرسية بالكتب والتواصل مع الإدارة والمدرسين والاسر لمعالجة المشكلات وتفعيل مجالس الاولياء والمشاركة في الانشطة اللاصفية والكشف عن مواهب الطلاب واهتماماتهم وتشجيعهم باستمرار. راتب الحصان ـ مرشد يذكر ان : للمرشد النفسي التربوي اثرا كبيرا في توجيه الطلاب وتقديم المساعدة لحل مشكلاتهم والاشراف على الانشطة اللاصفية ودراسة واقع الطلاب التربوي وتعرف ميولهم ورغباتهم وهواياتهم وله اثر مهم في التوجيه المهني في المرحلة الاعدادية لتوجيه الطلاب إلى نوع التعليم المناسب لكل منهم. صادفنا بعض الصعوبات في بداية العمل فلم نزود بالايضاحات الكافية لمهمات المرشد وعملنا يخضع حتى الآن للمصادفة فحين يتغيب مدرس عن شعبة نلتقي طلاب هذه الشعبة كما نلتقيهم في الفرص وحصص الفراغ. كما ان للمرشد النفسي مستلزمات منها وجود الكتب والمراجع اللازمة ووجود آلية عمل واضحة من حيث الدوام والعلاقة بالإدارة ووجود زمن مخصص للقاء الطلاب ووجود سجلات وأدوات البحث اللازمة كما ان خبرات المرشد النظرية لا تكفي فهو يحتاج إلى خبرات عملية ودورات تدريبية. د. عبدالستار محمود الضاهر ـ مدرس في كلية التربية قال: اعتقد ان نجاح عملية الارشاد النفسي والتربوي تتوقف إلى حد كبير على شخصية المرشد الذي يجب ان يتمتع بمجموعة من الصفات التي تساعده في تعامله مع الآخرين ومنها التمكن من مهارات الارشاد والتخصص العلمي العالمي فضلاً عن حاجته إلى التعامل مع فريق من الاختصاصيين واولياء الأمور. ولتلافي الصعوبات التي اعترضتها ارى ضرورة الاعداد الميداني للمرشد والتدريب العملي على عملية الارشاد بوجود اختصاصيين ليستطيع المرشد محاكاة هؤلاء الاختصاصيين واكتساب مهارات العمل كما ارى ضرورة رفع المستوى الاكاديمي للمرشد ليشمل الدراسات العليا في اختصاص إلى التدريب العملي. وارى ان يشمل الارشاد النفسي المراحل التعليمية كلها بدءاً من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية حتى الجامعة وذلك للحاجة الماسة إلى الخدمات النفسية في مراحل التعليم اضافة إلى مؤسسات المجتمع كلها. وسيلة مساعدة الدكتور خالد ناصيف وكيل كلية التربية بجامعة دمشق ـ تتزايد أهمية الارشاد النفسي وخدماته مع تطور المجتمعات وتعقدها هذا التطور الذي يفرض على الشخص ضغوطاً قد تجعله عرضة للمرض والاضطراب لذلك يأتي دور الارشاد النفسي هنا في الوقاية من الاضطرابات اولاً وفي التخلص منها في حال وجودها ثانية ويؤكد هذه الاهمية الاقبال الشديد على عيادات المرشدين النفسيين في الدول المتقدمة والنامية حتى اصبحت للعائلة مرشد نفسي شبيه بطبيب العائلة. ولا يبدو ذلك غريبا اذا عرفنا ان الارشاد النفسي هو عملية واعية مستمرة بناءة ومخططة هدفها مساعدة الفرد وتشجيعه حتى يعرف نفسه ويفهم ذاته ويدرس شخصيته ويحدد حاجاته ومشكلاته ويتخذ قراراته لحل هذه المشكلة في ضوء معرفته ورغبته وتحقيق الأهداف التي تحقق ذاته وتحقق صحته النفسية وسعادته مع نفسه ومع الاخرين في المجتمع كذلك تحقق له التوافق شخصياً وتربوياً ومهنياً وأسرياً وعقلياً. اقترح ان يخضع المرشد لدورة تدريبية قبل تسلمه العمل وان يزود بنشرات تربوية مناسبة ويكون هناك تعاون ولقاءات عمل وتبادل خبرات بين المرشدين وان يكلف المرشدون اجراء بحوث ميدانية في مشكلات الطلاب وان يقوموا بتطبيق اختبارات نفسية واستبيانات لدراسة المشكلات والحالات التي يصادفونها لدى الطلاب. ولا شك ان لمبادرات المرشد النفسي التربوي أهمية كبيرة في نجاح العمل. اتمنى اصدار مجلة خاصة بالعلوم التربوية والنفسية لتطوير ثقافة المعلم والمدرس والمرشد في مجال التربية وعلم النفس. وترى مريانا الجمل ـ مرشدة: ان الارشاد النفسي ضروري لحسن سير العملية التربوية لوجود صعوبات تواجه الطالب يمكن ان تعوق عملية التعلم وهناك ظروف مدرسية يمكن ان تعوق عملية التعلم ولابد من استغلال جيد لطاقات الطلاب ودراسة وافية لحاجاتهم فهذه قضايا ليس للمدرس الوقت الكافي للنظر فيها وللعمل على التغلب عليها ولحل المشكلات التي يواجهها الطالب لهذا لابد من وجود المرشد ومن المعلون ان عصرنا عصر المعلوماتية والعلم والتقنيات وهذا يمكن ان ينبثق عنه مشكلات جديدة يواجهها الطالب فمهمة المرشد النفسي توجيه الطالب لاستخدام هذه التقنيات على نحو ايجابي. وبما ان هذه التجربة جديدة فقد اعترضتنا صعوبات منها عدم امكانية اللقاء بالطلاب الا في حصص الفراغ وهذا يؤدي إلى عدم تساوي الصفوف والشعب في ذلك وعدم وجود مكان مخصص للمرشد وعدم وضوح مهمة المرشد للإدارة وتكليفه مهمات مشابهة لمهمات الموجه الإداري ولكي يحقق الارشاد النفسي اهدافه ارى ضرورة اصدار نشرات تربوية وامداد المرشدين بأدوات البحث اللازمة واغناء المكتبات المدرسية بالكتب والتواصل مع الإدارة والمدرسين والاسر لمعالجة المشكلات وتفعيل مجالس الاولياء والمشاركة في الأنشطة اللاصفية والكشف عن مواهب الطلاب واهتماماتهم وتشجيعهم باستمرار. راتب الحصان ـ مرشد: فيوضح ان للمرشد النفسي التربوي اثرا كبيرا في توجيه الطلاب وتقديم المساعدة لحل مشكلاتهم والاشراف على الانشطة اللاصفية ودراسة واقع الطلاب التربوي وتعرف ميولهم ورغباتهم وهواياتهم وله اثر مهم في التوجيه المهني في المرحلة الاعدادية لتوجيه الطلاب إلى نوع التعليم المناسب لكل منهم