ذكرت دراسة أسترالية أمس أن الاطفال الذين يتعرضون للاعتداءات الجنسية أكثر عرضة عشر مرات لمحاولة الانتحار مقارنة مع غيرهم من الاطفال. وقد تتبع الباحثون في مستشفى سيدني ويستميد للاطفال حياة أكثر من 200 طفل تعرضوا للاعتداءات الجنسية عندما كانت أعمارهم تتراوح من خمس إلى 15 عاما خلال فترة عشر سنوات. وتوصل الباحثون إلى أن نسبة الانتحار بين هؤلاء الاطفال هي أكثر بمقدار 10 إلى 13 مرة من مجموعة من الاطفال من نفس الاعمار. ولم تقع أية حوادث انتحار بين الاطفال من المجموعة التي لم تتعرض للاعتداءات الجنسية بينما أقدم ثلاثة من الاطفال الاخرين على الانتحار وحاول 32 في المئة منهم الانتحار بينما فكر حوالي 43 في المئة في الانتحار. وقالت الطبيبة كيم كاتيس أن الدراسة أظهرت الحاجة إلى علاج الاكتئاب بين الذين تعرضوا لاعتداءات جنسية. وقال البروفيسور كاتيس «لقد وجدنا أن العديد من الشباب مصابون بالاكتئاب وثقتهم بأنفسهم ضعيفة». وأضاف «يعاني العديد منهم من مشاكل سلوكية بما فيها القيام بمخالفات قانونية كما أنهم يعانون من مستوى عال من القلق». وحذر من أن الاعتداء الجنسي هو واحد من العوامل التي تزيد من خطر إقدام الشباب على الانتحار. وقال «يجب أن يكون الشخص حذرا في التوصل إلى استنتاجات بأن نسبة الانتحار بين الاطفال الذين تعرضوا لاعتداءات هي دائما عالية، إلا أن الدراسة تشير إلى أن الاعتداء الجنسي هو عامل خطر يمكن أن يؤدي إلى الانتحار فيما بعد». د.ب.ا