افتتح وزير التربية السوري محمود السيد امس الأول مدرسة الشويفات الدولية للتعليم الخاص وهي اول مدرسة دولية تفتتح بعد قرار السلطات السورية فتح مجال التعليم للقطاع الخاص بعد ان كان محصورا بالقطاع الحكومي لما يزيد على اربعة عقود. وجاء قرار فتح مجال التعليم للقطاع الخاص في سوريا في اطار الاصلاحات الاقتصادية والتعليمية والسياسية والادارية الشاملة التي وعد بها الرئيس بشار الاسد الذي تسلم الرئاسة في شهر يوليو من العام الماضي. ومدرسة الشويفات التي تتضمن كافة المراحل من رياض الاطفال مرورا بالاعداي والثانوي تعمل في المجال التعليمي منذ عام 1886. وهي الفرع الخامس والعشرين في سلسلة مدارس «سابيس» سعد وبستاني وهما مربيان لبنانيان اسسا المدرسة في منطقة الشويفات في لبنان قبل ان تنتشر في الشرق الاوسط ودول الخليج العربية والامريكيتين واوروبا ودول العالم الاخرى. وقالت متحدثة باسم المدرسة التي تقع في منطقة صحنايا على بعد نحو 15 كيلومترا جنوبي دمشق ان المدرسة ستستوعب نحو ثلاثة الاف طالب وطالبة عند اكتمالها وستدرس اللغتين العربية والانجليزية كلغتين اساسيتين بالاضافة للغة الفرنسية كلغة ثانية. وتعترف كافة الدول التي تعمل فيها الشويفات بالشهادات التي تمنحها المدرسة بصورة رسمية. ويوجد في سوريا مدرسة امريكية واخرى باكستانية وثالثة فرنسية الا ان هذه المدارس موجهة بصورة اساسية لخدمة الجاليات الاجنبية والطلاب الاجانب وهي لا تعلم اللغة العربية وشهاداتها غير معترف بها من قبل الحكومة. واشار وزير التربية في كلمة في حفل الافتتاح الى ان انشاء هذه المدرسة يأتي في اطار تحديث المنظومة التربوية التي تعمل الحكومة على لتطويرها والارتقاء بها. ـ رويترز