فاز الفيلسوف الفرنسي الجزائري المولد جاك ديريدا «71 عاما» امس الاول بجائزة تيودور أدورنو، وهي من الجوائز المهمة التي تبلغ قيمتها مئة ألف مارك ألماني (74 ألف دولار). وكانت لجنة الجائزة قد اختارت ديريدا للفوز بجائزتها لعام 2001 باعتباره «أحد أهم الفلاسفة المعاصرين». من جانبه، قال ديريدا في كلمة له في مراسم احتفال بتسليم الجائزة أقيمت في مبنى بولسكريشه في فرانكفورت انه شعر يقينا عقب الهجمات الارهابية في نيويورك وواشنطن بأن فلسفته الخاصة بالتحليل تؤكد أنه لا توجد حقيقة مطلقة. وأضاف أن تعاطفي غير المشروط مع ضحايا هجمات 11 سبتمبر الحالي لن تعقد لساني عن القول أنه «في مواجهة هذه الجريمة، أصبحت لا أؤمن في البراءة السياسية لاي شخص أو جهة». ويشتهر ديريدا بتفكيره الحر الفريد رغم وجود معارضين لمنهجه الفلسفي. وديريدا الذي ولد في الجزائر عام 1930 قام بالتدريس في جامعات مختلفة في باريس وخارج فرنسا. ويدفع الفيلسوف ديريدا بأن الفلسفة الغربية تقوم على مقدمة منطقية زائفة مفادها أن الحقيقة والمعنى الثابت للكلمات والمصطلحات أمر موثوق فيه. يذكر أن مدينة فرانكفورت اعتادت منح جائزة أدورنو كل ثلاث سنوات منذ عام 1977 تقديرا للانجازات المأثورة في مجالات الفلسفة والموسيقى والمسرح والسينما. ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة المخرج السينمائي الفرنسي جان-لوك جودار. ـ د.ب.أ