فجرت مسابقة الجمال التي أجريت في إحدى القرى السياحية في البحر الأحمر غضب عدد كبير من نواب البرلمان المصري يتقدمهم نواب الاخوان المسلمين الذين أعلنوا غضبهم ورفضهم المطلق لتنظيم تلك المسابقة وقرروا مساءلة الحكومة المصرية عن هذه المسابقة وكيفية السماح بتنظيمها على أرض دولة اسلامية. وقال نواب ومنهم العزب مصطفى والدكتور جمال حشمت وعلي لبن ومصطفى محمد مصطفى ورجب هلال حميدة ومحمد عبدالعليم وبهاء أبوالحمد أن تنظيم هذه المسابقة في مصر يعد اختراقا صريحا لكافة تقاليد وقيم المجتمع المصري وأيضا لتعاليم الدين الاسلامي الحنيف مشيرين الى أن ما تم لا يمت للسياحة بصلة كما يدعي البعض وإنما هي مجرد محاولة تقليد الغرب في تقاليده. وأشار النواب الى أن تنظيم تلك المسابقة يعد تجاهلا بكل المقاييس لتحذيرات ومطالب سامية كان قد أوردها نواب البرلمان في الدورة الماضية ولم تتنبه الحكومة الى مخاطرها وهو ما يؤكد مخالفة صريحة لأحكام الدستور التي توجب حق البرلمان في مراقبة أعمال الحكومة واصدار توصيات ملزمة لها. وأشار النواب الى أن تنظيم هذه المسابقة لم يسبقها استطلاع رأي علماء الدين ولكنها جاءت بصورة مفاجئة وسط حالة من التعتيم الاعلامي وهو ما يؤكد أن النية كانت مبيتة لهذا الفعل الآثم دون سماع رأي الدين. وقرر نواب البرلمان مناشدة قادة رجال الدين في مصر الاعلان عن موقفهم وفتواهم الشرعية لاستضافة مثل هذه المسابقات التي خرقت كافة القواعد والنظم الدولية في مجتمع شرقي واسلامي وأشاروا الى ضرورة انعقاد لجنة السياحة بالبرلمان لتقصي الحقائق حول هذا الحدث والتحقيق البرلماني مع كافة الأطراف المسئولة عن اصدار الموافقة لبلجيكا بتنظيم المسابقة في مصر. التي تعد بكل المقاييس عملا استفزازيا لمشاعر المصريين. ودعا النواب الى استصدار قرار جديد يلزم الحكومة بعدم اقامة هذه المسابقات مرة أخرى. وكانت بلجيكا قد نظمت مسابقة ملكة الجمال في إحدى القرى السياحية في البحر الأحمر ليلة أمس الأول وشاركت فيها 17 فتاة بلجيكية تنافسن على مدى اسبوع لاختيار احداهن لتمثيل بلجيكا في مسابقة جمال الكون العام المقبل ووقع الاختيار على الفتاة اليزبيث. وقام تلفزيون بلجيكا بتسجيل عدة حلقات للمسابقة وتذاع اعتبارا من 13 أكتوبر المقبل.