في اطار الاجتماع السنوي لمجلس أمناء المجمع الثقافي العربي الذي انعقد خلال يومي 17 و18 سبتمبر الجاري في بيروت، تم تكريم جمعة الماجد تقديراً لجهده في خدمة التراث العربي والاسلامي وخدمته للثقافة والعلم على اعتبار انه علم من أعلام حفظ التراث في العالمين العربي، والاسلامي خلال «ندوة ثقافة الشباب ومستقبلها»، حيث شهد هذا الحدث حضوراً كثيراً للمثقفين العرب ومنهم الاستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد ممثلاً للأمير الحسن بن طلال والاميرة وجدان علي وأمين عام جائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالله العثيمين، ورئيس مجلس أمناء جائزة عبدالعزيز سعود البابطين. وقد التقى جمعة الماجد على هامش أعمال الندوة والتكريم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد أميل لحود وعدداً من الشخصيات اللبنانية، كما زار جمعة الماجد الجنوب اللبناني والشريط الحدودي من خلال دعوة عشاء أقيمت في منزل بهية الحريري النائبة في البرلمان. كما عقد سلسلة اجتماعات التقى خلالها بشخصيات قائمة على مؤسسات علمية منها مركز دراسات الوحدة العربية، واجتمع بسماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس. هذا وقد أعرب جمعة الماجد عن تقديره للفئات العاملة في ميدان الثقافة والمؤسسات القائمة عليها، كما لمس المعاناة التي تعيشها هذه المؤسسات وضرورة الدعم المادي للمشروع الثقافي العربي.