بالرغم من إنشغال النجم كمال أبو ريه بالعمل ليل نهار مع المخرجه إنعام محمد علي في حلقات (قاسم أمين) التي دخلت في سباق مع الزمن للعرض في شهر رمضان المقبل إلا أنه اتفق معها على تصوير سهره تلفزيونية أخرى خلال الفترات التي لا تتضمن مشاهد خاصة به في المسلسل الذي يضم حشدا كبيرا من النجوم أصحاب الأداء المتميز. ويقول كمال أبو ريه أنه نجح في تنظيم أوقات عمله بشكل جيد فلم يتأثر بالفترات الطويلة التي يستغرقها تصوير مسلسل (قاسم أمين) بسبب الدقة الشديدة للمخرجة إنعام محمد علي وعلى هذا الأساس قام بتصوير عمل أخر اسمه (الهودج) مع المخرج وجيه الشناوي وشاركته بطولته ليلى طاهر وعبير صبري وعايدة عبد العزيز وكانت تلك هي المرة الأولى التي يمثل فيها مسلسلا من التراث الشعبي لعرب الصحراء من البدو أصحاب العادات والتقاليد الخاصة جدا وقد تم تسويق تلك الحلقات قبل الإنتهاء من تصويرها لـ 7 دول عربية و4 دول أوروبية بعد أن تقرر وضع ترجمة إنجليزية وفرنسية للعمل الذي كتبه المؤلف عزت الجندي باللهجة البدوية. فنان تشكيلي ـ بعيدا عن دورك في حلقات (قاسم أمين) والشكل الجديد الذي تظهر فيه من خلال مسلسل (الهودج) ماذا تضيف لك سهرة (ألوان) التي حرصت على العمل بها وسط كل مشاغلك؟ ـ بصراحة شديدة وجدت نفسي بعد أن قرأت السيناريو الذي كتبته السيناريست هالة نعمان عاشور لسهرة (ألوان) مشدودا لشخصية (طارق) الفنان التشكيلي الذي يعشق الرسم وتسيطر على حياته لغة الألوان فمثل هذا الدور لم أمثله من قبل وهو من الأدوار الصعبة التي تتطلب قدرات خاصة فيمن يتصدى لها. ـ وما الحدوتة الدرامية التي تدور من حولها أحداث سهرة (ألوان)؟ ـ السهرة بالكامل تدور أحداثها حول شخصية (طارق) الفنان التشكيلي الذي يعود من أمريكا إلى مصر بعد غياب 20 سنة حافظ خلالها على عاداته وتقاليده العربية ولم يهتز أمام أية متغيرات تنتزع منه جذوره العربية. ويضيف كمال أبو ريه الذي يمثل شخصيته الرسام ( طارق) أنه يلتقي في القاهرة بخطيبته السابقة (نورا) سميه الألفي التي تزوجت بغيره حيث أنجبت طفلة ولكنها تنفصل عن زوجها بعد خلافات شديدة بسبب إختلاف طبائع كل منهما عن الأخر ومحاولة كل طرف أن يسيطر على الموارد المالية الخاصة بالطرف الآخر. وتتطور الأحداث ويقرر (طارق) الزواج من (نورا) التي أصبحت سيدة أعمال مشهورة تعمل بالتجارة وتقرر أن تقيم معرضا لبيع لوحات زوجها دون علمه متصورة إنها تقدم له مفاجأة ولا تدري بأن تلك المفاجأة ستقودها للوقوع في عدة مشاكل يترتب عليها زلزال كيانها وإستقرارها العائلي! ـ بعد إنتهائك من تصوير سهرة (ألوان) هل تنتظرك أعمال فنية جديدة لشاشة التلفزيون؟ ـ طلب مني محسن محيي الدين مخرج سهرة (ألوان) العمل معه في سهرة أخرى ولكنني إعتذرت بسبب سفري إلى باريس مع المخرجة إنعام محمد علي لتصوير الجزء الخاص بحياة قاسم أمين في العاصمة الفرنسية وبعد عودتنا من هناك سنكثف العمل حتى نلحق بشهر رمضان حيث بدأ العد التنازلي لإستقباله. السينما والخصام ـ رغم ما حققته من شهرة ونجومية كبيرة على شاشة التلفزيون إلا أن حالة الخصام مازالت مستمرة بينك وبين السينما فما هي أسباب ذلك من وجهة نظرك؟ ـ السينما هي التي لا تستفيد بكمال أبو ريه وأنا لا أجري وراء أحد وأهم شئ عندي هو الدور مهما كان حجمه فمثلا هناك نجوم لا يقبلون الآن سوى أدوار البطولة المطلقة أما أنا فلا تعنيني تلك القضية لأنني أؤمن بأهمية الدور فقط مهما كبر أو صغر حجمه فالمهم أن يؤثر في المتلقي ويترك بداخله بصمة وهنا يكون الحكم على الممثل فأما أن يكون عن طريق هذا الدور كبيرا أو أن ينزلق به ويصبح في هذه الحالة ممثلا صغيرا وتلك هي القضية.. والحمد الله كل الناس تناديني بأسماء الشخصيات والأدوار التي أمثلها على شاشة التلفزيون. ـ ورفضك المستمر للظهور على شاشة الاعلانات؟ ـ الاعلان فن محترم وجميل خاصة إذا كان يحمل وجهة نظر وارتباطاتي كممثل تحول دائما بيني وبين العمل في هذا المجال الذي احترمه جدا وأقدر كل من يعمل فيه من زملائي. شرح الصور: ـ ابورية وسمية الالفي في مشهد من سهرة «الوان» ـ وفي مشهد مع ليلى طاهر في الهودج