شعر: سويد بن كراع العكلي أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُ وَلم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُ إِذا اِغتَرَّهُ بَينُ الجَميعِ فَلَم تَكُن لَهُ فَزعَةٌ إِلاّ الهَوادِجُ تُخدَرُ فَهَل يُعذَرَن ذو شَيبَةٍ بِصَبابَةٍ وَهَل يُحمَدَن بِالصَبرِ إِن كانَ يَصبِرُ تُكَلِفُني عَيناً فُؤَادي وَحَبلُها إِذا خَشِيَت مِنكَ الرَزِيَّةَ أَبتَرُ وَقَد عَلِمَت أَن قَد أَصابَ سِهامُها وَأَقصَدَني مِنها الَّذي كُنتُ أَحذَرُ أَلَم تَعلَمَي أَن لا تَدَومَ خَليقَتي وَلا أَطلُبُ الوِدَّ الَّذي هو مُدبِرُ وَإِنّي إِذا فارَقتُ عَن خُلُقٍ أَخاً أَدومُ عَلى عَهدي وَلا أَتَغَيَّرُ لَعَمرُكَ ما قَومي عَلى داءٍ بَينِهِم إِذا عَصَفَت بِالحَيِّ نَكباءُ صَرصَرُ فَما يَسأَمُ الجارُ الغَريبُ مَحلَّنا وَلا يَحتَوينا الطارِقُ المُتَنَوِّرُ وَذلكَ إِن لَم يَسعَ بالسوءِ بَينَنا سَفيهٌ وَلا بِالجَهلِ كَلبٌ مُوَشَّرُ وَإذ تَعطِفُ الأَرحامُ وَالوُدُّ بَينَنا فَنَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ ونَغفِرُ وَكُنا بَني عَمٍّ فَأجرى غواتُنا إِلى غايةٍ مِن مِثِلها كُنتُ أسخَرُ فأصبَحَ باقي وَدِّنا نَلتَقي بِهِ إِذا ما التَقَينا رَهطَ كِسرى وَحِميَرُ