تطل هيثر جراهام «31 عاما» على جمهور الشاشة الفضية هذا الشهر في فيلمين جديدين يحمل اولهما عنوان «ارصفة نيويورك» الى جانب الممثل ادوارد بيرنز وثانيهما الذي يجسد قصة حب غريبة بعنوان «اقتلني بهدوء!» برفقة الممثل جوزيف فينس. وقد ادركت هيثر جراهام أنها تريد ان تكون نجمة سينمائية ولما بلغت ربيعها السابع عشر ورقصت على سقف سيارة في فيلم «رخصة للقيادة» واجهت عثرة في طريقها تمثلت بتقاليد عائلتها المتشددة التي لم تسمح لها بأداء ادوار شخصيات لاتلتزم في ظهورها بمباديء الاخلاق العامة، هكذا ظلت تراوح مكانها، ريثما بلغها فيلم «راعي بقر مستودع الادوية» الذي حررها من القيود العائلية واختارت فيه ان تتحرك وفقا لقرارها وارادتها. اختارت جراهام ان تسلك طريقا غير الذي سارت فيه ممثلات اخريات، وكان مصيرهن الصعود والافول السريعين، فقد سعت وراء افلام ذات قوة واحدة تبقيها في الضوء ولا تهوى بها الى الحضيض فكان منها «احبك حتى الموت» و «ست درجات من الانفصال» و «السيدة باركر ودائرة الشر» وهي جميعها ادوار منحتها اختراقا متزايدا من جانب الجمهور والنقاد على السواء. ومع هذا ايقنت جراهام ان هذه الادوار لن تجلب لها الحظ السعيد فقررت ان تلحق نفسها بدورين جذابين في فيلمي «المتأرجحون» و «ليالي صاخبة» اللذين فتحا لها ابواب هوليوود على مصراعيها.
