امرؤ القيس بن حجر الكندي ( 497 ـ 545م) قِفا نَبكِ مِن ذكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ فَتوضِحَ فَالمقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها بِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشمأَلِ وُقوفاً بِها صَحبي عَلِي مَطِيهُم يَقولون لا تَهلِك أسى وَتَجَملِ وَإن شِفائي عَبرَةٌ مُهَراقَةٌ فَهَل عِندَ رًسمٍ دارِسٍ مَن مُعَولِ وَيَومَ دَخَلتُ الخِدرَ خِدرَ عُنَيزَةٍ فَقالَت لَكَ الوَيلاتُ إنكِ مُرجلي تَقولُ وَقَد مالَ الغَبيطُ بنا مَعاً عَقَرتَ بَعيري يا امرَأَ القَيسِ فَانزُلِ فَقُلتُ لها سيري وأرخي زِمامَهُ وَلا تُبعِديني مَن جَناكِ المُعَلّلِ وَيَوماً عَلى ظَهرِ الكَثيبِ تَعَذرَت عَلِي وَآلَت حَلفَةً لَم تُخَللِ أفاطِمُ مَهلاً بَعضَ هَذا التَدَللِ وَإن كُنتِ قَد أزمَعتِ صَرمي فَأجمِلي وَإن تَكُ قَد ساءتكِ مِنّي خليقة فَسُلّي ثِيابي مِن ثِيابِكِ تَنسُلِ أغَرّكِ مِنّي أن حُبكِ قاتِلي وَأنكِ مَهما تأمُري القَلبَ يَفعَلِ وَما ذَرَفَت عَيناكِ إلاّ لِتَضرِبي بِسَهمَيكِ في أعشار قَلبٍ مُقَتلِ شاعر جاهلي، اشهر شعراء العرب على الاطلاق يماني الأصل، مولده بنجد قال الشعر وهو غلام