قال باحثون في لندن أمس ان من يشعرون بألم منتشر بالجسم يستمر يوما على الاقل ربما تزيد لديهم امكانية الوفاة بالسرطان. واعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن الالم ربما يكون اشارة مبكرة لسرطان غير مكتشف وربما يعني سرعة وفاة من يصابون بالمرض. وقال البروفسور جاري ماكفارلين من جامعة مانشستر في تقرير بالمجلة الطبية البريطانية «كشفنا صلة بين الشكوى من ألم منتشر وارتفاع نسبة الوفاة من السرطان في المدى المتوسط والطويل». وعلى مدى ثماني سنوات قارن الباحثون بين نوعية وتكرار الالم واسباب وفاة 6569 شخصا تصل اعمارهم حتى 85 عاما. ونتجت اغلب الوفيات في المجموعة التي شملتها الدراسة من امراض القلب ثم السرطان ثم امراض الجهاز التنفسي. وشكت نسبة 15 في المئة ممن شملتهم الدراسة من ألم شامل بينما اشتكى اقل قليلا من النصف من ألم في منطقة من الجسم ولم يكن هناك ألم على الاطلاق بين اكثر من ثلث العينة. وكانت اعلى معدلات الوفاة بين من احسوا بالم شامل او في منطقة من الجسم. وقال البروفسور ايان كرومبي من جامعة دوندي في اسكتلندا في تعليق على الدراسة «اذا كان ما توصلوا اليه صحيحا فان الاحساس بالألم ليوم واحد على الاقل يمكن ان يزيد احتمال الوفاة بسبب السرطان بأكثر من 20 في المئة». واضاف انه «كما ذكر الباحثون فان العلاقة تحتاج لتقييمها في دراسات اخرى والتحري عن الاليات المحتملة». رويترز