انحسر امس الأول فيروس الكمبيوتر نيمدا الذي هاجم شبكة الانترنت في مطلع الاسبوع بعد ان اكملت الشركات الامريكية عملية باهظة التكاليف لفصل شبكاتها وتدعيم برامجها. ونيمدا الذي يعتقد انه اسرع فيروسات الكمبيوتر انتشارا لا يصيب وحسب البرامج المختلفة للكمبيوتر بل ينتشر كذلك من جهاز لاخر باساليب شتى. فهو ينتشر من خلال البريد الالكتروني وتصفح الانترنت ويستغل ثغرات معروفة في برامج خادم معلومات الانترنت لمؤسسة ميكروسوفت. تسبب الفيروس في اعاقة عمل شبكات الشركات كما اصاب اجهزة الكمبيوتر الشخصية. وقال مايكل اربسكلوي نائب رئيس شركة كمبيوتر ايكينومكس ومقرها كاليفورنيا ان تكاليف ازالة الدمار الذي احدثه فيروس نيمدا والتوقف عن العمل من المتوقع ان تصل الى 370 مليون دولار في انحاء العالم خلال الايام الثلاثة الاولى من هجومه الذي تأثر به حوالي 2.2 مليون جهاز كمبيوتر. واضاف نتوقع ان تزيد هذه التكاليف بحوالي 200 مليون دولار. بالمقابل بلغت تكاليف الدمار الذي احدثه فيروس «كود ريد» الذي تفشى في شهري يوليو واغسطس الماضيين الى ما يقدر بحوالي 2.6 مليار دولار. وقال دافيد مور كبير الباحثين بالجمعية التعاونية لتحليل بيانات الانترنت بمركز الكمبيوتر العملاق بجامعة سان دييجو بكاليفورنيا ان اجمالي عدد الاجهزة التي اصابها نيمدا في مختلف انحاء العالم انخفض امس الأول الى حوالي 50 الف جهاز مقارنة مع حوالي 160 الف جهاز يوم الثلاثاء الماضي. ـ رويترز