في انتظار تجسيد ثلاثة مشروعات سينمائية على أرض الواقع، أكدت الممثلة والمغنية جنيفر لوبيز ذات الأصل البورتوريكي ان الدور الذي جسدت من خلاله شخصية «سيلينا» كان بمثابة القاعدة التي احتلتها وانطلقت منها للظهور في مشروعات فنية ناجحة. كما أكدت الممثلة التي تألقت في أعمال سينمائية اخرى «لو ملكت حبي» و«لعب» لوسائل الاعلام في بورتوريكو ان مجرد ظهورها على الشاشة الكبيرة في دور ملكة موسيقى التيهانا، فتح لها ابواباً كثيرة كان من الصعب جداً دخولها بطريقة مغايرة. وأشارت لوبيز الى أن سيلينا سمحت بأن «يتعرف الناس عليّ بشكل حقيقي لما حققته من نجاح وبخاصة في المجتمعات اللاتينية». وأضافت الفنانة الحسناء في مقابلة مع صحيفة «ال نويفوديا» حول مشروعاتها المقبلة قائلة: مشروعي المقبل هو فيلم حركة بعنوان «تيك تاك»، وأقوم فيه بدور عميلة اتحادية، وبعده لديّ عمل كوميدي رومانسي وآخر بعنوان «يكفي». وأوضحت انها ستقوم بالغناء في ثلاث حفلات موسيقية فقط في المستقبل القريب وذلك بسبب ضيق الوقت، اثنتان منها في يومي 20 و21 من شهر سبتمبر الجاري في بورتوريكو، حيث قالت انها تريد الذهاب للرقص والثالثة ستكون في مدينة لوس انجلوس. وأشارت لوبيز الى أنها لم تعد تشعر بنفسها كممثلة اكثر منها مغنية ولا العكس، ذلك ان «كلا الشيئين سواء بالنسبة لي. فعندما أغني وأرقص أشعر أنه لا يوجد هناك أي شيء آخر أفضل، لكن عندما أعمل في فيلم ما، أقول لنفسي كم هو عظيم ان يكون المرء هناك». وحول اطلاقها المرتقب لخط انتاج ازياء خاص بها، اعربت الفنانة عن اعتقادها بأن ذلك يستجيب لجانب من تعبيرها الفني، وان هذا الخط سيكون ذا «طابع انثوي خالص وسيليق كثيرا بأجساد اللاتينيات».
