تستعد الساحة الثقافية في تونس لتنظيم الدورة العاشرة لأيام قرطاج المسرحية التي ستنطلق يوم الثامن عشر من شهر أكتوبر المقبل لتتواصل لغاية السابع والعشرين من الشهر نفسه تحت إشراف الفنان المسرحي هشام رستم. ومع اقتراب موعد انطلاق هذه التظاهرة الثقافية المهمة التي عادة ما تستقطب اهتمام مختلف الأوساط الثقافية في تونس، كما في العديد من العواصم العربية والأفريقية، وكذلك الأوروبية، بدأت ملامح برنامج هذه الدورة تتوضح. وأكدت مصادر ثقافية مقربة من اللجنة التنظيمية ان فرقاً مسرحية عديدة من تونس وعدد من البلدان العربية والأفريقية والاوروبية والأمريكية وأيضا الآسيوية أكدت مشاركتها في هذه الدورة. وحسب المصادر نفسها، فإن المشاركة التونسية ستكون بخمسة عروض هي مسرحية «جنون» لفاميليا للإنتاج عن نص لناجية الزمني واقتباس جليلة بكار، وإخراج فاضل الجعايبي، ومسرحية «محارم» للمخرج منير العرقي ومسرحية «البشير بن سديرة» للمخرج عبد القادر مقداد، ومسرحية «الورثة» للمخرج اكرام عزوز وتليها مسرحية «علمني» للمخرج المنجي بن حفصية. أما بالنسبة الى المشاركة العربية، فقد تأكدت مشاركة سوريا بمسرحية للمسرح القومي بعنوان «صداع» والمغرب بمسرحية «ها بن آدم» ومصر بعمل يحمل اسم «كوهل» ومن لبنان مسرحية «عودة الى الصحراء»،بالاضافة الى فلسطين التي ستكون حاضرة بعمل مسرحي لمجموعة «عشتار». الى ذلك، فإن المشاركات الأجنبية قد تأكدت منها مشاركة اليابان بعمل مسرحي بعنوان «حب سائل» لمجموعة «سيراف» وليتوانيا بمسرحية «اوديب الإنسان» وإيطاليا بعمل مسرحي يحمل اسم «روسال» وبولندا بمسرحية تحمل عنوان «بابل البرج» وفرنسا بعملين يحمل الأول اسم «ملاعين فيرون» والثاني اسم «تراجيديات صارخة». ومن أفريقيا، ستشارك السنغال بمسرحية بعنوان «صراع الزنوج والكلاب»، ومن ساحل العاج مسرحية بعنوان «المغامرة النهائية»، في حين ستكون مشاركة بوركينا فاسو بمسرحية تحمل اسم «العين المفقودة»، ومن مالي مسرحية بعنوان «كالاجاتا»، ومن افريقيا الوسطى مسرحية بإسم «ضربة الشيخ»، بينما ستشارك مدغشقر بمسرحية لمجموعة لاندي فولافوستي بعنوان «الملك والعصفور». رويترز