حرك التحرش الذي تتعرض له الجالية العربية والمسلمة في أمريكا مشاعر المطرب الجزائري حميد بارودي المقيم منذ 15 عاما بألمانيا، فأطلق مبادرة للدفاع عن الاسلام والعرب، وقد أجاب بارودي عن عدد كبير من الأسئلة للصحافة الألمانية أكد فيها أن الاسلام دين تسامح وتآخ وأن المسلمين والعرب ليسوا إرهابيين وان كان منهم ارهابيون مثلما هو الشأن بالنسبة لأقوام أخرى. ونقل حميد بارودي اندهاشه من هذه الهالة التي قامت حول المسلمين والعرب منذ اللحظات الأولى لتفجيرات نيويورك وواشنطن. وسيسعى المطرب الجزائري الذي يغني بالعربية والألمانية والانجليزية إلى تنوير الرأي العام خلال برنامج يجري اعداده الآن وقد يقيم حفلات بمختلف الأقطار الأوروبية لشرح وجهة نظره. المعروف عن حميد أنه مناهض للارهاب وأحيى حفلات كثيرة في بلده ويدعو الى السلم، وهو يرى أن حادثة 11 سبتمبر وما لحقها من تشهير اعلامي بالعرب والمسلمين خلطت الأوراق وحجبت الحقائق على الشعوب الغربية وعلى العرب والمسلمين أن يفهموا غيرهم بأنهم ليسوا كما يتصورونهم. ويذكر أن حميد بارودي هو من أشهر المطربين الجزائريين المهاجرين، غنى رائعته «كرفان تو بغداد» (قافلة الى بغداد) قبل حرب الخليج بشهور، وكان قد استبق بها الأحداث وانتشرت بشكل مثير. الجزائر ـ مراد الطرابلسي:
