شعر: فَزاع صدَقْ من قال يا (محمد) بأنّك سيف ما تِنْصَدْ مروّاتك عَلَمْ خَفاق وفيك المَرْجله والجود يا بِنْ (راشد) وابو (راشد) بنيت أمجاد لك تِشْهَدْ تجفّ أقلامي بْمَدْحِك، يحيْر العَدّ بالمعدود إذا منّك بغيت الشيّ فَلا عَنّه مَرَدْ وْبِدْ تطول الّلي تقوله عِزّ، وانته قَدّها وِقْدود أشوف النَجْم ذاك بْعيد، وانته مْن النَجِمْ أبْعَدْ ألا يا حَظّ أبو مَنْ هو تكون انته مَعَهْ موجود إذا إسْمِك يِجِي فيْ الشعْر.. يزيد البَحْر مَدّه مَدْ يزيد الشعْر في الشاعر تجيه أبيات دون حْدود مروّض جامحات الخَيْل.. مْهَدّي الموقف المِشْتَدْ مْفَرجْ كرْبَة المظلوم.. وشوق الفاتنات الخُود أحَدْ مِثْلِكْ؟! أنا ما القى رجل مثلك أبَدْ ما حَدْ على شَعْبه سطَعْ نوره مثِل بدر الليالي السود أنا لاجْلِكْ كتبْت الشعْر.. وفضلك سَيّدي ممتدْ على طول المدى نبقى لشورِكْ طايعين جْنود