في ثاني أفلامها السلم والثعبان تمردت على شخصية الفتاة الرومانسية التي اشتهرت بها ورغم أن بعض النقاد صنفوها كمشروع نجمة استعراضية لكنها ترفض هذا التصنيف كما تعترض على اتهام الفيلم بتقليد الأمريكان.. إنها النجمة الشابة حلا شيحة التي تكلمت عن حقيقة فصلها من معهد الفنون المسرحية وردت على اتهامها بالتحرر في ملابسها واعترفت بالغيرة من حنان ترك ومنى زكي وتحدثت عن مفاجأتها المقبلة. ـ ما الذي جعلك تتحمسين للمشاركة في فيلم السلم والثعبان؟ ـ اسباب كثيرة أهمها أن الجمهور اعتاد على مشاهدتي في شخصية الفتاة الرومانسية المغلوبة على أمرها ولهذا كنت في حاجة إلى التنويع من خلال دور مختلف وهو ما وجدته في السلم والثعبان.. فتاة متمردة تجيد رقصة التانجو الشهيرة ومن خلالها تعرفت على هاني سلامة الذي يطلب منها أن تعلمه التانجو فتقع في حبه ولكنه يعتبرها مجرد فتاة للتسلية فتقرر أن تجذبه إليها ليقع في حبها. دور جديد بالنسبة لي تماما بالإضافة إلى رغبتي في العمل مع المخرج طارق العريان وكنت قد شاهدت له فيلمي الإمبراطور والباشا وأحسست من خلالهما بحرفيته العالية وإيقاعه السريع كمخرج. تقليد ـ البعض اتهم الفيلم بأنه تقليد للسينما الأمريكية البعيدة عن واقعنا العربي فما ردك على هذا الاتهام؟ ـ غير صحيح لأن نماذج الشباب التي قدمناها في الفيلم موجودة في معظم مجتمعاتنا العربية أما أماكن التصوير فهي كلها داخل مصر ما بين القاهرة والغردقة وقد اختار المخرج الأماكن الجميلة لتصويرها وليس من الضروري أن نبرز الأماكن القبيحة حتى يقال أننا نقدم فيلما واقعيا. ـ إجادتك لأداء رقصة التانجو هل تعني قدرتك على أداء الأعمال الاستعراضية كالفوازير مثلا؟ رغم أن بعض النقاد وصفوني بعد هذا الفيلم بأنني مشروع نجمة استعراضية ورغم أن هذا الكلام أسعدني بالفعل لكنني في النهاية ممثلة تحلم بأداء كل الأدوار وليس الاستعراضية فقط أما الفوازير فلا أفكر فيها مطلقا لأنها مغامرة لأي نجمة شابة. ـ كيف ترين ترتيبك بين النجمات الشابات الموجودات على الساحة الفنية الآن؟ ـ أنا صريحة جدا مع نفسي ولهذا أعترف بأن ترتيبي يأتي بعد حنان ترك ومنى زكي فقد سبقاني إلى التمثيل وكلاهما قدمتا أدوارا كثيرة قبل ظهوري ولهذا فانتشارهما ونجوميتهما أكبر ولكنني أجتهد وأحاول دائما أن أكون أفضل سواء في اختياراتي لأدواري أو في أدائي لها. ـ هل تشعرين بالغيرة من حنان ترك ومنى زكي؟ ـ الغيرة الفنية موجودة وأشعر بها مع كل دور جميل تقدمه أي منهما وهي غيرة تدفعني إلى تقديم دور جيد تشعر كل منهما بالغيرة منه أيضا أي أن غيرتنا من بعض تدفعنا إلى النجاح أما الغيرة بمعنى الحقد والحسد والحرب فلا مكان لها عندي لأنني إنسانة سوية جدا. ـ ماذا عن شعورك تجاه شقيقتك الصغرى مايا بعد نجاحها في أول بطولة لها في فيلم أسرار البنات خاصة بعد الشائعات التي ترددت بسبب غيابك عن العرض الخاص للفيلم؟ ـ لو شعرت بالغيرة من كل الموجودات في الوسط الفني من المستحيل أن أشعر بها تجاه شقيقتي التي كنت أسعد الناس بنجاحها أما غيابي عن العرض الخاص للفيلم فسببه أنني كنت في أمريكا وقتها أصور فيلمي الجديد تائه في أمريكا مع خالد النبوي. ـ هل يمكن أن يجمعك بشقيقتك عمل فني واحد؟ ـ حتى الآن لم يعرض علينا أحد عملا مشتركا لكن طالما أننا نعمل في مهنة واحدة فاحتمال أن يجمعنا فيلم أو مسلسل واحد في أي وقت. ـ هل قررت الابتعاد عن التليفزيون والاكتفاء بالسينما؟ ـ التليفزيون هو الذي قدمني للجمهور بل وهو الذي قدمني للسينما نفسها فلولا نجاحي في مسلسل الرجل الآخر مع الفنان نور الشريف ثم مسلسل كلمات مع الفنان حسين فهمي ما كان عرفني أحد وما كنت رشحت للبطولات في السينما ولكن هذا هو نفس الشئ الذي يجعلني أرفض أي مسلسل يعرض علي إذا شعرت لحظة أنه لن يكون على نفس مستوى الرجل الآخر وكلمات وحاليا يعرض على مسلسل كنت قد صورته من فترة طويلة هو رائحة الورد مع الفنانة دلال عبد العزيز ولكنني متوقفة عن العمل التليفزيوني لحين العثور على فرصة حقيقية فيه. مفاجأة ـ بعد فيلمي ليه خلتني أحبك والسلم والثعبان ما هو الجديد لديك؟ ـ أصور حاليا أخر مشاهدي في فيلم تائه في أمريكا تأليف وإخراج رامي جرجس ويشاركني بطولته خالد النبوي وقد صورنا معظم مشاهده في أمريكا في لوس أنجلوس وميامي وأجسد فيه شخصية فتاة مصرية تعيش مع والدها في أمريكا وترتبط بقصة حب مع شاب مصري خالد النبوي ومن خلال قصة الحب هذه نناقش الحلم الأمريكي المزيف عند الكثيرين من الشباب وكيف أن الارتباط بالتقاليد والعادات ينتصر في النهاية والمخرج عاش طوال حياته في أمريكا ودرس السينما هناك ولذلك فإحساسه بموضوع الفيلم جعله شديد الحماس له.. وبالإضافة إلى هذا الفيلم هناك فيلم آخر عرضه على المخرج الشاب سعد هنداوي ومازلنا نتكلم حول بعض تفاصيله أما مفاجأتي التي أصرح بها لأول مرة فهي أننى سوف أتجه للتأليف وعندي فكرة فيلم بدأت في كتابته مؤخرا وسوف يكون مفاجأة. ـ في الفترة الأخيرة انتقد البعض تحررك الزائد في ملابسك فما تعليقك؟ ـ كل تلك الإنتقادات جاءت بسبب صورة نشرت لي على غلاف إحدى المجلات وكنت أرتدي فيها فستان بدون أكمام ورغم أنه فستان عادي جدا وترتدي مثله كثيرات داخل وخارج الوسط الفني لكن إسلوب وضع الصورة على الغلاف كان فيه بعض الإثارة ولكنني في النهاية أرتدي ما يناسب عمري ورغم اهتمامي بالموضة لكنني أدرك جيدا أن هناك حدودا يجب أن التزم بها في ملابسي. ـ ما هو سبب فصلك من معهد الفنون المسرحية؟ ـ لم يفصلني أحد ولكنني اعتذرت عن عدم إكمال الدراسة فيه وسحبت أوراقي منه بعد أن اكتشفت أن الدراسة الاكاديمية لا تفيدني مثل الحياة العملية التي أصبحت مشغولة بها أكثر بعد أن زادت الادوار المعروضة علي وإن كنت أفكر في دراسة التمثيل بشكل حر في أمريكا. ـ هل شغلك التمثيل عن التفكير في الزواج؟ ـ لقد تزوجت أكثر من مرة بالشائعات التي ربطت بيني وبين كل النجوم الذين عملت معهم وحتى الآن لم أعثر على ابن الحلال وعندما يدق قلبي لن أتردد في الزواج الذي طالما كان عن حب فلا يمكن أن يؤثر على نجاحي بل على العكس الاستقرار يشجع على النجاح أكثر.
