يقوم معرض كتب الناشئين المقبل في مونتروي في الضاحية الباريسية بتكريم الدول العربية وادبها بين 28 نوفمبر و3 ديسمبر. واعلنت سيلفي فاسالو المديرة الجديدة لهذا المعرض الذي يعتبر من اهم المعارض في مجاله ويزوره 150 الف زائر لدى عرضها التظاهرة على الصحافة «نستضيف كل سنة بلدا او منطقة وقررنا ان نكرم عام 2001 الادب والثقافة العربيين اللذين يشكلان جزءا من تراثنا لكننا ما زلنا نجهلهما حتى الان». واضافت «يبدو لنا بعد ما حصل في الولايات المتحدة اننا اتخذنا القرار الصحيح. فمن المهم للغاية الا نتوقف عند الجهل وعدم معرفة الاخر والافكار المسبقة التي تولد اسوأ التخيلات». وقالت مسئولة اخرى هي ماري كريستين لابا «في هذا الزمن حيث تضرب الوحشية العمياء الشعوب وتثير الضغائن، حيث يتعاظم استبعاد الاخر والتناقض الزائف بين الشرق والغرب، يطمح معرضنا لان يكون رمزا للمقاومة، بادرة امل ونباهة، دعوة الى تحكيم العقل، لانه يقوم على الاكتشاف المتبادل والاحترام والمتعة المشتركة... باختصار يقوم على الانسانية». وبعد افريقيا قبل سنتين والدول الاسكندنافية العام الماضي، ستتصدر الدول العربية الاحدى والعشرون بالاضافة الى السلطة الفلسطينية معرض السنة الجارية الذي سيفتتح بندوة حول «الادب المعاصر» وسيتضمن لقاءات مع الكتاب وقراءات ادبية ومعارض. ـ أ.ف.ب